الرواشح السماوية في شرح الأحاديث الإمامية - السيد محمد باقر الميرداماد - الصفحة ٤١ - شرح خطبة الكافي
الثانى الحسن و هو المتّصل السّند الى المعصوم بامامى ممدوح فى كلّ طبقة غير منصوص على عدالته بالتوثيق و لو فى طبقة ما فقط و قد يطلق الحسن ايض على السالم مما ينافى الامرين فى ساير الطبقات و ان اعترى لاتصاله انقطاع فى طبقه ما و من ثم عدّ جماعة من الفقهاء مقطوعة زرارة مثلا فى مفسد الحجّ اذا قضاه ان الأولى حجّة الاسلام من الحسن الثالث الموثّق و هو ما دخل فى طريقه فاسد العقيدة المنصوص على توثيقه مع انحفاظ التنصيص من الاصحاب على التّوثيق او المدح او السّلامة عن الطعن بما ينافيهما جميعا فى ساير الطبقات الرابع القوىّ و هو مروىّ الامامى فى جميع الطّبقات الدّاخل فى طريقه و لو فى طبقة ما من ليس بممدوح و لا بمذموم مع سلامة عن فساد العقيدة و ربما بل كثيرا ما يطلق القوىّ على الموثق لكن هذا الاسم بهذا القسم اجدر و هو به احق فلذلك اثرنا هذا الأصطلاح و هو الذى يقتضيه مشرب الفحص و التحقيق اذ لو صير الى الأطلاق الاكثرى و سير على الاصطلاح الاشهرى لزم امّا اهمال هذا القسم او تجشم اعتمال مستغنى عنه فى التسمية باحداث اسم اخر يوضع له غير تلك الاسماء فانه قسم اخر براسه مباين لتلك الأقسام فلا يصحّ ادراجه فى احدها و لا هو بشاذّ الحصول نادر التحقق حتى يسوّغ اسقاطه من الأعتبار راسا بل انه متكرّر متكثر الوجود الوقوع جدّا مثل مسكين السّمان و نوح بن دراج و ناجية بن عمّارة الصّيداوى و احمد بن عبد اللّه بن جعفر الحميرى و الحكم بن مسكين و اضرابهم و اترابهم و هم كثيرون ثم انّ شيخنا الشهيد (قدّس اللّه نفسه الزكيّة) فى الذكرى بعد ايراد الموثق و ذكر اطلاق اسم القوىّ عليه قال و قد يراد بالقوى مروى الأمامى غير المذموم