الرواشح السماوية في شرح الأحاديث الإمامية - السيد محمد باقر الميرداماد - الصفحة ٤٠ - شرح خطبة الكافي
لا محيص عنها لمن يتوخى ان يكون فى علم الحديث من المتمهرين و يتحرّى ان يعدّ فى الاستدلال على الاحكام من سبيل الاخبار من المتبصرّن و اذ لا سبيل الى تحصيلها الا من سبيلى و لا وصول الى تحقيقها الّا من طريقى امّا بالاخذ عنّى او بالاستفادة من مصنّفاتى و محقّقاتى و مقالاتى و معلّقاتى فلا علينا لو قدّمنا عضة من تلك المراشح فى عدة رواشح
الراشحة الاولى [في أقسام الأولية للحديث]
متن الحديث الفاظه الّتى تتقوم بها المعانى و السند طريق المتن اى جملة من رواه على التّرتيب و التناقل و يق هو الاخبار عن طريق المتن و الاسناد رفع الحديث الى قائله بالتناقل و للمتن عوارض و احوال بحسب متنه و عوارض و احوال بحسب طريقه فليكن بحثا الان عن حال المتن لا بحسب نفسه بل بحسب طريقه فنقول ان متن الحديث بحسب طريقه منقسم الى متواتر و احاد فالأوّل ما قد تكثرت رواته فى كل طبقة طبقة فى الاطراف و الاوساط و بلغت فى جميع الطبقات مبلغا من الكثرة قد احالت العادة تواطئهم على الكذب و هو لامحة يعطى العلم النّبى بمفاده الا اذا كان السّامع مسبوقا باعتقاد نقيض مفتونا على ذلك الاعتقاد لشبهة قوية او تقليد و تعصّب و الثانى ما لا يكون كك و لو فى بعض الطبقات ثم لحديث الاحاد اقسام اصليته و فرعيّة و اقسامه الاصول خمسة الأوّل الصّحيح و هو ما اتّصل سنده بنقل عدل امامىّ عن مثله فى الطبقات باسرها الى المعصوم و قد يطلق الصّحيح على سليم الطّريق من الطعن بما يقدح فى الوصفين و ان اعتراه فى بعض الطبقات ارسال او قطع و من هناك يحكم مثلا على رواية ابن ابى عمير مط بالصّحة و تعدّ مراسيله على الأطلاق صحاحا و فى ذلك كلام مشبع سنسمعكه انش تع