الرواشح السماوية في شرح الأحاديث الإمامية - السيد محمد باقر الميرداماد - الصفحة ٢٧ - شرح خطبة الكافي
و لا يبيّن كلامه و ان كان عربيّا و استعجم عليه الكلام استبهم و كل من لم يفصح بشيىء فقد اعجمه و كلّ من لا يقدر على الكلام الفصيح البيّن فهو اعجم و مستعجم و مؤنّثه العجما و قد غلبت على البهيمة غلبة الدّابة على الفرس و فى الحديث صلوة النهار عجمأ اى لا يجهر فيها و لا تسمع قرائة قوله و توازرهم (١) الوزر الحمل و الثقل و اكثر ما يطلق فى الكتاب و السّنة على الذّنب و الأثم و منه فى التنزيل الكريم وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى يق وز يزر فهو وازر اذا حمل ما يثقل ظهره من الاشياء الثقيلة و من الذّنوب و جمعه الاوزار و منه الحديث وضعت الحربا او زارها اى انقضى امرها و خفت اثقالها فلم يبق قتال و الوزير و جمعه الوزراء هو الذى يوازره الامير ينحمل عنه ما حمله من الاثقال و الذى يلتجئ الامير الى رأيه و تدبيره فهو ملجأ له و مفزع قوله ان يأرز (٢) ارز بالرّاء بين الهمزة و الزاء تقبّض من بخله يق ارز فلان يأرز بالكسر ارزا بالتحريك و اروزا بالضّم فهو اروز بالفتح و ارز كعسر اذا تقبّض من بخله و لم ينبسط بلسانه و يده للمعروف و ارز الشىء يأرز مكسورة الرآء ايضا و قيل بل مثلّثها ارزا بالتّسكين اذا تجمّع و تقبّض و تضامّت اجزائه و ابعاضه و منه الحديث ان الأسلام ليارز الى المدنيّة كما تأرز الحيّة الى جحرها اى ينضمّ اليها و يجتمع بعضه الى بعض فيها قوله ان يستندوا الى الجهل (٣) السّند ما ارتفع من الارض و قيل ما قابلك من الجبل و علا عز السّفح و فلان سند اى معتمد و اسند اليه اى صعد و استند اليه و اعتمد عليه و اسنده اليه اصعده و رفعه لازم و متعّد و الاسناد فى الحديث رفعه الى قائله و ساندت الرّجل عاضدته و كانفته و المتساندون هم المتعاونون كان كل واحد منهم يسند و يستند الى الاخر و يستعين و يتّعاضد به قوله