الرواشح السماوية في شرح الأحاديث الإمامية - السيد محمد باقر الميرداماد - الصفحة ٢٦ - شرح خطبة الكافي
منصرف لا وصفيّة له اصلا و هذا معنى ما قاله فى الصحاح اذا جعلته صقه لم تصرفه تقول لقيته عاما اوّل و اذا لم تجعله صفة صرفته تقول لقيته عاما اولا و معناه فى الاوّل اوّل من هذا العامّ و فى الثانى قبل هذا العام هذا قوله بالفاظه قلت و هذا من قبيل المشترك لا من المنقول حتى يتجه ان يقال لما اعتبرت الوصفيّة الاصلية فلم تصرفه اصلا اذ انّما اعتبارها فى المنقول لا فى المشترك ثمّ من تضاعيف هذا الباب ما يق مثلا صمت رمضانا من الرمضانات و لقيت احمدا من الاحمدين قوله يدين بهدأيهم العباد (١) الهدى بفتح الهاء و كسرها و تسكين الدّال المهملة السّيرة و الطريقة على قول النهاية وفاقا للصّحاح و قال فى المغرب السيرة السّوية و يدين بسيرتهم السوية اى يتخذها دينا و شريعة و منهاجا و قوله و يستهلّ بنورهم البلاد (٢) كانه يعنى به يستنير استعمالا للاستهلال فى معنى التهلل و لم يقع الى ذلك من ائمّة اللسان يق تهلل وجهه اى تلألأ و استنار فظهر عليه امارات البهجة و السّرور قوله من ملمات الظلم و مغشيّات البهم (٣) الملمّة النازلة من نوازل الدنيا و الألمام النزول و قد المتبه اى نزلت و الظلم جمع الظّلمة خلاف النّور و ضمّ اللّام ايض لغة فيها و المغشيات على صيغة الفاعل من غشيه غشيانا اى جاءه و اعترا و اغشاه غيره و اياه و البهم جمع بهيمة بالضم كحذيفة و خزيمة و هى مشكلات الأمور و معضلات المسائل قاله فى النهاية قوله التّهجّم على القول بما لا يعلمون (٤) تفعّل من الهجوم و هو الاتيان بغته و الدّخول من غير استيذان و فى بعض النسخ بالعين مكان الهاء من العجمة بالضم و التّسكين و هى اللّكنة فى اللّسان و عدم القدوة على الكلام و عدم الافضاح بالعربية و الاعجم الّذى لا يفصح