الرواشح السماوية في شرح الأحاديث الإمامية - السيد محمد باقر الميرداماد - الصفحة ٢٠١
و حسنت خليقته و انفق الفضل من ماله و امسك الفضل من مقاله و وسعته السّنة و لم يعدها الى بدعة زرغبّا تزدد حبّا اسمح يسمح لك اطلبوا الخير عند حسان الوجوه اتّقوا فراسة المؤمن فانّه ينظر بنور اللّه الظّو بياذ الجلال و الاكرام اطلبوا الفضل عند الرّحماء من امّتى تعيشوا فى اكنافهم استعينوا على انجاح الحوائج بالكتمان لها تجافوا عن ذنب السّخى فانّ اللّه اخذ بيده كلما عثر اكرموا الشهود فانّ اللّه يستخرج بهم الحقوق و يرفع بهم الظّلم ارحموا ثلثة غنىّ قوم افتقرو عزيزا ذل و عالما يلعب به الحمقاء و الجهال تعشّوا و لو يكفّ من حشف فانّ ترك العشاء مهرّمة احبب جميبك هونا ما عسى ان يكون بعيضك يوما مّا عش ما شئت فانّك ميّت و اجنب من احببت فانّك تفارقه و اعمل ما شئت فانك مجزىّ به اذا اتاكم كريم قوم فاكرموه لاهمّ الّا همّ الدّين و لا وجع الا وجع العين لا خير فى صحبته من لا يرى لك من الحقّ مثل الّذى ترى له لا تظهر الشماتة لاخيك فيعافيه اللّه و يبليك لا تجعلونى كقدح الراكب ان لجواب الكتاب حقّا كردّ السّلام ان فى المعاريض لمندوحة عن الكذب ان لكلّ شئ معدنا و معدن التقوى قلوب العارفين ما من عمل افضل من اشباع كبد جائع لو لا انّ السّؤال يكذبون ما افلح من ردّهم يا دنيا اخدمى من خدمنى و اتعبى يا دنيا من خدمك و وقع فى كتاب النجم للافليشى من مات فى طريق مكة حاجّا لم يعرضه اللّه و لا يحاسبه من حجّ و لم يزونى فقد جفانى من قاد اعمى اربعين خطوة غفر له ما تقدّم من ذنبه من عيّر اخاه بذنب لم يمت حتّى يعمله لا صلوة لجار المسجد الا فى المسجد الايمان معرفة بالقلب و اقرار باللسان و عمل