الرواشح السماوية في شرح الأحاديث الإمامية - السيد محمد باقر الميرداماد - الصفحة ١٨٥
الكلينى ره ايراد هذه الرّواية بلفظ من حجارة زمرّد قال و سمعناه مذاكرة قلت و ما فى بعض اقاويل المتاخرين من تسمية هذه الرّواية المضمرة مقطوعة ليس بمستقيم فانّها موصولة و مضمرة كما هو المستبين و الزمرّد بضمّ الزّاى و الميم و فتح الراء المشددة و اعجام الذّال اخيرا معرّب زمرّد بتشديد الراء المضمومة بعد المضمومتين و قبل الدال المهملة قال فى المغرب الزمرّد بالضمّ و بالذال المعجمة معروف و عن بعض الثّقات الزمرّد بضمّات ثلث و فى القاموس الزمرّد بالضّمات و شد الراء الزّبرجد معرّب قلت و كان فتح الرّاء للتعريب اوفق و انّه معرّب الزمرّد لا الزّبرجد و هما نوعان لا نوع واحد و من ضروب العلة فى المتن فقط كون الحديث مضطرب المتن دون الاسناد و العلّة فى اخبار كتابى التهذيب و الأستبصار متنا و اسنادا غير نادرة و لكن يجب تدقيق التأمل لئلا يغلط فيحسب المزيد بحسب السين مضطربا فى المتن او المزيد بحسب الاسناد مضطربا فى الاسناد و قد تطلق العلّة على غير هذه الاقسام كاالكذب و الغفلة و سؤ الضبط و ضعف الحفظ و نحوها و الترمذى من العامّة سمّى النسخ ايضا علّة و اصحابنا (رضوان اللّه تعالى عليهم) ليسوا يشترطون فى الصّحة السّلامة من العلة و قد كنّا علّمناك ذلك فيما قد سلف فالصحيح عندنا ينقسم الى معلل و سليم و ان كان المعلل الصّحيح قد يردّ كما يرد الصحيح الشاذّ و اكثر العامة على خلاف ذلك و قد وافقنا بعض منهم قال الطيبى فى خلاصته و اطلق بعضهم اسم العلّة على مخالفة لا تقدح كارسال ما وصله الثقة الضابط حتّى قال من الصّحيح ما هو صحيح معلل كما قال اخر من الصّحيح ما هو