الرواشح السماوية في شرح الأحاديث الإمامية - السيد محمد باقر الميرداماد - الصفحة ١٨١
جامع الاصول الموقوف على الصّحابى قلّما يخفى على اهل العلم و ذلك ان يروى الواقف الى الصّحابى فاذا بلغ الى الصّحابى قال انه كانّ يقول كذا و كذا او يفعل كذا و كذا او يامر بكذا و كذا و من الموقوف تفسير الصّحابى لاى القران مط على القول الاشهر عملا بالاصل و هو عدم كونه من النبى (صلّى اللّه عليه و اله) و لجواز التفسير للعالم بطريقة من نفسه على وجه لا يكون تفسيرا بالراى فلا يكون قادحا فيه و قيل ذلك مرفوع مط عملا بالظّاهر من كونه شهد الوحى و التنزيل و سمع التفسير و التاويل فيكون ذلك منه من تلقاء السّماع و من باب الرّواية و ليس بسديد و منهم من فصّل و قيد اطلاع الرّفع فى تفسيره بما يتعلّق من ذلك بسبب نزول اية يخبر هو به كقول جابر رض كانت اليهود تقول من جاء امرأته من دبرها فى قبلها جاء الولد احول فانزل اللّه تعالى نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ فمثل هذا يكون معدودا فى المرفوعات و ما عدا ذلك ممّا لا يشتمل على اضافة شئ الى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و اله) فموقوف
فرعان
الاول قول الصّحابى كنا نفعل كذا او نقول كذا مثلا ان اطلقه و لم يقيّده بزمان اص او قيّده بزمان ما و لكن لم يضفه الى زمنه ٦ فموقوف على الاصحّ لانه ليس يستلزم بمنطوقه او بمدلوله الاستناد الى امره ٦ بذلك او تقريره ايّاهم عليه و فيه قول نادر بالرفع و قول الحاكم و الخطيب من العامّة فى حديث المغيّره كان اصحاب النّبىّ (صلّى اللّه عليه و اله) يقرعون بابه بالاظافير انّه موقوف غير مستقيم اذ هو مرفوع بالمعنى و ان لم يكن مرفوعا لفظا لانّه (صلّى اللّه عليه و اله) اقرهم على ذلك و لم يمنعهم و ان قيّده و اضافه الى زمنه (صلّى اللّه عليه و اله) فان ذكر اطلاعه (صلّى اللّه عليه و اله) عليه