الرواشح السماوية في شرح الأحاديث الإمامية - السيد محمد باقر الميرداماد - الصفحة ١٧٢
رجل فان كان ذلك الحديث ليس يتمّ اسناده الا مع تلك الزيادة و لا يصح من دونها فالاسناد الناقص مقطوع و الا كان من باب المزيد على ما فى معناه بحسب الاسناد
المعضل
هو قسم اخر خاصّ ايضا من المرسل و هو ما سقط من مسنده اكثر من واحد و اثنان فصاعدا قيل و يغلب استعماله فيما يكون ذلك السقوط فى وسط السّند حتى اذا كان فى احد الطّرفين كان قسما ما من اقسام المرسل لا مقطوعا و لا معضلا و لم يثبت عندى ذلك و الداير على الالسن فى ضبط اللفظة تسكين المهملة بعد الميم المضمومة و فتح المعجمة بعد المهملة الساكنة على البناء للمفعول من باب الافعال كذلك ضبطها بعض شهداء المتاخرين من اصحابنا و الطيبى ايضا من علماء العامة حيث قال فى خلاصته يق اعضله فهو معضل بفتح الضاد قلت ذلك لا يطابق اللّغة و لا يساعد عليه كلام ائمة العربيّة فان الاعضال المتعدى هو بمعنى الاعياء يق الدّاء العضال ما اعضل الاطباء اى اغياهم فامّا الّذى معناه الاستغلاق و الاستبهام و الشّدة و الصّعوبة فهو لازم يق اعضل بى الامر اذا ضاقت عليك فيه الحيل و امر معضل بكسر الضّاد صعب عسر لا يهتدى لوجهه و اعضلت الحامل عند الطلق اذا عسرت عليه الولادة و صعب خروج ولدها و المعضلات بالكسر الشدايد و المسائل العويصه المشكلة و منه قول عمر بن الخطاب اعوذ باللّه من يكل معضلة و لا ابا حسن و قال ابن الاثير ابو حسن معرفة وضعت موضع النكرة كانه قال و لا رجل كابى حسن لان لاء النافية لا تدخل الاعلى النكرات دون المعارف و اصل العضل المنع و هو متعدّ يق عضل الولى ايّمه يعضلها عضلا