الرواشح السماوية في شرح الأحاديث الإمامية - السيد محمد باقر الميرداماد - الصفحة ١٦٥
و عملوا بمضمونه بل جعلوه عمدة التفقه و استنبطوا منه شرايطه كلها و سموه مقبولا و مثله فى تضاعيف احاديث الفقه كثير قلت محمّد بن عيسى قد ظن فيه التضعيف لاستثناء محمّد بن الحسن بن الوليد اياه فى رجال نوادر الحكمة و لا دلالة فى ذلك على الضعف و لنا عدّة دلايل ناهضة بتوثيقه سنتلوها عليك مفصّلة اذا ما ان انه انشاء اللّه و اما داود بن الحصين الاسدى فموثّق اتفاقا نعم قد قيل فيه بالوقف و لم يثبت و لذلك كم من حديث قد استصحّه العلامة ره و هو فى الطريق و من ذلك فى كتاب منتهى المطلب فى باب قنوت صلوة الجمعة و ستستبين لك جلية الامر فى مقامه انشاء اللّه العزيز تع وحده
المختلف
فى صنفه لا فى شخصه و ذلك حديثان متصادمان فى ظاهر المعنى سواء امكن التوفيق بينهما بتقييد المطلق او تخصيص العام او الحمل على بعض وجوه التاويل او كانا على صريح التّضار البات الموجب طرح احدهما جملة البتة فمن الممكن جمعهما حديث لا عدوى و لا طيرة و لا هامة و لا صفر فقال اعرابىّ يا رسول اللّه فما بال الابل تكون فى الرّمل لكانّها الظّباء فيخالطها البعير الاجرب فيجر بها فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و اله) فمن اعدى الاول و حديث لا يورد ممرض على مصحّ و فى رواية لا يوردن ذو عاهة على مصحّ العدوى بفتح الاولى و اسكان المهملة الثانية اسم من الاعداء كالرعوى بفتح الراء و اسكان المهملة من الارعاء و البقوى بالباء الموحّدة المفتوحة و القاف السّاكنة من الابقاء لما يعدى من جرب و وضح و غيرهما و اعداه الداء يعديه اعداء اصابه و جاوز اليه من صاحبه و لا عدوى اى لا يعدى شئ شيا و