الرواشح السماوية في شرح الأحاديث الإمامية - السيد محمد باقر الميرداماد - الصفحة ١٦٤
هو اوثق و احفظ و اضبط من رهط خالفهم و لم يثبت انعقاد اجماع على خلاف ما رواه فمن المحتجّ به المعوّل عليه و كذلك غير مردود فى صحة الاحتجاج به اذا كان هو كمن خالفه ثقة وفقها و ضبطا و حفظا و رواية
المكاتبة
و هى ان يروى اخر طبقات الاسناد الحديث عن توقيع المعصوم مكتوبا بخطّه ٧ المعلوم عنده جزما و ربما تكون المكاتبة فى بعض اوساط الاسناد بين الطبقات بعض عن بعض دون الطّبقة الاخيرة عن المعصوم و تقابلها رواية المشافهة و هى اقوى
المضمرة
و هى ان تكون تعبير اخر الطبقات عن المعصوم بالاضمار عنه (ع) و ربما يكون فى قوّة المصرّحة اذا كانت دلالة القرائن الناطقة بالكناية عن المعصوم قويّة
المقبول
و هو الّذى تلقّوه بالقبول و ساروا على العمل بمضمونه من غير التقات الى صحة الطّريق و عدمها صحيحا كان او حسنا او موثقا او قويّا او ضعيفا و مقبولات الاصحاب كثيرة منها مقبولة عمر بن حنظلة التى هى الاصل عند اصحابنا فى استنباط الاحكام الاجتهاد و كون المجتهد العارف بالاحكام منصوبا من قبلهم عليهم السّلم و ستعرف ذلك حيث يحين حينه فى كتاب العلم انشاء اللّه العزيز قال بعض المستسعدين بالشهادة من المتاخرين فى شرح مقدّمته فى الدّراية و انما و سموه بالقبول لان فى طريقه محمّد بن عيسى و داود بن الحصين و هما ضعيفان و عمر بن حنظلة لم ينصّ الاصحاب فيه بجرح و لا تعديل لكن امره عندى سهل لانى حققت توثيقه من محلّ اخر و ان كانوا قد اهملوه و مع ما ترى فى هذا الاسناد عن قبل الاصحاب متنه