الرواشح السماوية في شرح الأحاديث الإمامية - السيد محمد باقر الميرداماد - الصفحة ١٥٥
فيه بعض من لم يؤت قسطا و افراض التمهّر فى العلوم فحمله على صيغة الفاعل و حسبه بمعنى المسرف فنبّهته على هفوته و قلت الصيغة على البناء للمفعول كما فى التنزيل الكريم وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ فى مواقع اربعة و بيّنت مغزاها الصريح و معناها الصّحيح من سبل ثلثة قد اوضحتها معلقاتنا على الصّحيفة المكرّمة فليرجع اليها و منها فى كتب اصحابنا و الفقهاء من العامّة فى كتاب الأيمان فى باب التّورية لو حلف لا يأخذ جملا و عنى به السّحاب جاز و مساغ ذلك التسويغ و مساقه ما ورد فى التنزيل الحكيم من قوله عزّ قائلا أَ فَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ و حيث ذهب المفسّرون فى تفسيره على احد الوجهين الى ان المراد بها السّحاب على الأستعارة من جمل الاستقاء و بعير الراوية فنبوا العصر من جماهير القاصرين اذ لم يتعرّفوا السّر صحّفوا الجيم هنالك بالحاء المهملة و منها من الدائر على السنة العلماء اذا ما تحقّق ثبوت امر و تطرق الغلط الى كلام مثلا على الأطلاق و لم يتبيّن على البتّ ان ذلك على اى وجه و من اى سبيل قولهم اميدىّ ام مرجول و تحقيق اصل هذا القول و سبيل تحصيله غير مستبين لهؤلاء الاقوام اصلا مع انه مذكور فى صحاح الجوهرى حيث قال تقول اذا وقع الظّبى فى الحبالة اميدىّ ام مرجول اى وقعت يده فى الحبالة ام رجله و بالجملة الميدى من انبت؟؟؟؟ اصبت يده او من اصاب يده شئ او عرضت ليده افة و كذلك المرجول من اصبت رجله او اصابها شئ او ايفت بافة كالممثون بالثاء المثلثة من مثنته اى اصبت مثانته او الّذى تشتكى مثانته