الرواشح السماوية في شرح الأحاديث الإمامية - السيد محمد باقر الميرداماد - الصفحة ١٥٤
المراة بمعنى تزوّجت فهو محصن و هى محصنة بالفتح فيهما لا غير اى متزوّج و متزوّجة فامّا من الاحصان بمعنى الاعفاف فهى محصنة و محصنة بالكسر و الفتح جميعا على القياس امّا الكسر فمعنى انها عافة عفيفة احصنت و اعفّت فرجها و امّا الفتح فبمعنى انها عفيفة احصنها زوجها و اعفّها قد نصّ على ذلك المطرزّى فى كتابيه المغرب و المعرب و الجوهرى فى الصّحاح و قال ابن الاثير فى باب حصن من كتاب النهاية بعد تحقيق القول فى الاحصان و المحصن بالفتح يكون بمعنى الفاعل و المفعول و هو احد الثلاثة التى جئن نوادر يقال احصن فهو محصن و اسهب فهو مسهب و الفج فهو ملفج و فى باب سه منه يق اسهب فهو مسهب بفتح الهاء و هو احد الثلثة التى جائت كذلك و فى باب لف منه اطعموا ملفجيكم الملفج بفتح الفاء الفقير يق الفج الرجل فهو ملفج على غير قياس و لم يجئ الا فى ثلثة احرف اسهب فهو مسهب و احصن فهو محصن و الفج فهو ملفج الفاعل و المفعول سواء و منه حديث الحسن قيل له ا يدالك الرّجل المراة قال نعم اذا كان ملفجا اى يمطلها بمهرها اذا كان فقيرا و الملفج بكسر الفاء الذى افلس و عليه دين هذا قوله بالفاظه و جمهور بنى هذا العصر عن دقايق هذه النكات فى ذهول عريض و من حيث ادريناك استبان لك سبيل الامر فى قوله عزّ من قائل وَ الْمُحْصَناتُ مِنَ النِّساءِ على قرائة الفتح و الكسر و انّ تجشم بعض المفسّرين هنالك خارج عن السّبيل و بسط القول فيه يطلب من حيّزه فى معلّقاتنا و منها فى الصّحيفة الكريمة السّجادية فى دعاء العافية و من شر كلّ مترف حفيد ذلّ