الرواشح السماوية في شرح الأحاديث الإمامية - السيد محمد باقر الميرداماد - الصفحة ١٥٣
الزّنا و لا يواقعه فاقام الاسم و هو الشفى مقام المصدر الحقيقى و هو الاشفاء و حرف كل شئ شفاه فبعض بنى هذا الزّمان صحّف الفاء بالقاف و شدّد الياء على فعيل من الشقاوة و منها فى الحديث فى الرقة ربع العشر و فى كلام الفقهاء نصاب الرّقين مائتان الرّقة الورق بكسر الرّاء فيهما و بالتّسكين ايضا فى الورق و هو المضروب المسكوك من الفضّة و جمع رقة رقون كما جمع عضة عضون و جمع سنة سنون و الغافلون عن ذلك غالطون و منها من المتكرر فى الحديث قربته و قربتها و لا تقربوه و لا تقربوها و فى التنزيل الكريم فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرامَ بَعْدَ عامِهِمْ هذا فاعلمن انّ قرب بالضمّ كحسن لازم يق قرب الشىء يقرب اى دنا يدنو و قرب بالكسر من باب علم متعدّ يقال قربته اى دنوت منه اقربه ادنو منه قال الكرمانى فى شرح صحيح البخارى و الجوهرى فى الصّحاح و الفيروز ابادى فى القاموس و عليه بنى الزمخشرى فى الكشّاف و من لم يعلم ذلك من القاصرين يرتكب الحذف و منها فى الاخبار اكره ان اكون من المسهبين بفتح الهاء على البناء للفاعل سماعا على غير القياس من الاسهاب اى اكراه ان اكون من كثيرى الكلام المكثرين الممعنين فى الاكثار و اصله من السّهب و هى الأرض الواسعة فليعلم انّ الفاعل بالفتح على القياس من باب الافعال فى شواذّ ثلث لا رابعة لهنّ اسهب اذا اكثر من ذكر الشئ او من فعله و امعن فيه و اطال فهو مسهب بالفتح و الفج اذا افتقر و افلس فهو ملفج بالفتح اى فقير و امّا الملفج بالكسر فهو الّذى افلس و عليه دين و احصن الرّجل بمعنى تزوّج و كذلك احصنت