الرواشح السماوية في شرح الأحاديث الإمامية - السيد محمد باقر الميرداماد - الصفحة ١٥٠
اى كبرت و اسننت لا التخفيف من البدانة و هى السّمن و الضخامة لانّ ذلك خلاف صفته (صلّى اللّه عليه و اله) و فى الثّانى الجيم من الجمل بمعنى الاذابة يقال جمل الشحم يحمله جملا من باب طلب اى اذابه و استخرج دهنه و كذلك اجمله و منه يقال الجميل للشحم المذاب لا بالحاء المهملة كناية عن كثرة اللحم و ضخامة الجثة و منها فى حديث مولانا امير المؤمنين ٧ لشريح القاضى اذ سال شريحا عن امرأة طلقت فذكرت انها حاضت ثلث حيض فى شهر واحد فقال شريح ان شهدت ثلث نسوة من بطانة اهلها انها كانت تحيض قبل ان طلقت فى شهر كذلك فالقول قولها فقال له على ٧ قالون هى بالقاف اولا و النّون اخيرا كلمة روميّة بل يونانية معناها اصبت قاله ابن الاثير و المطرزى و قال صاحب القاموس معناها الجيّد و طفيف التتبّع هنالك من المتبحّرين و منها فى رواية الخاصّة و العامة عنه (صلّى اللّه عليه و اله) انى اباهى بكم الامم يوم القيمة حتى بالسقط يظل محبنطئا على باب الجنّة فقال له ادخل فيقول لا حتى يدخل ابواى قبلى المحبنطئى بالهمز و تركه معناه المستغضب المستبطئ للشئ قال ابن الاثير و قيل هو الممتنع امتناع طلبة لا امتناع اباء يقال احبنطأت و احبنطيت و الحنبطى القصير البطن و اصله من الحبط بالتحريك و النّون و الهمزة و الالف و الياء زوايد للالحاق و لقد تقلّد رهط من المصحفين و تسقيم نسخ من كتاب من لا يحضره الفقيه و من غيره من الكتب فبعض جعله متحنبطا من التحنبط و بعض متحبّطا من التحبّط و كل يسير على غير بصيرة و منها فى كتب الاخبار من طريق و من طريق الصّدوق بالاسناد عن علىّ بن عطية عن ابى عبد اللّه ٧ انه قال الفجر