الرواشح السماوية في شرح الأحاديث الإمامية - السيد محمد باقر الميرداماد - الصفحة ١٤٤
انا معك و منه حديث ابن مسعود لا يكونن امعة احدكم قيل و ما الامعة قال الذى يقول انا مع النّاس قال ابو عبيد القاسم بن سلام المروزى البغدادى فى كتاب غريب الحديث لم يكره عبد اللّه من هذه الكينونة مع الجماعة و لكن اصل الامعة هو الرّجل الذى لا راى له و لا عزم فهو يتابع كلّ احد على رايه و لا يثبت على شئ و يروى عن عبد اللّه انّه قال كنّا نعد الامعة فى الجاهلية الذى يتبع النّاس الى الطعام من غيران يدعى و ان الامعة فيكم اليوم المحقب النّاس دينه قلت فتشديد الميم المفتوحة من حيث ادغام النون فيها و امّا الهمزة فاصلها الفتح و كسرت للتغير المعتبر عندهم فى امثال هذه الابواب او لعدم الالتباس بافعل الصّفة و لو صير على الاصل فلا باس و الها اللاحقة كأنها لاشمام التعويض عما اسقط للتخفيف و قال ابن الاثير فى النهاية الامعة بكسر الهمزة و الميم الذى لا راى معه فهو يتابع كل احد على رايه و الهاء فيه للمبالغة و يقال فيه امع ايضا و لا يقال للمراة امعة و همزته اصليه لانه لا يكون افعل و صفا و يقرب منه ما فى صحاح الجوهرى يقال رجل امّع و امّعة ايضا للذى يكون لضعف رأيه مع كل امد و لا يكون افعل و صفاء قول من قال امرأة امّعة غلط لا يقال للنساء ذلك و فى قاموس الفيروز ابادى الامّع و الامّعة كهلّع و هلّعة و يفتحان و لا يقال امرأة امّعة و تامّع و استامع صار امعة و بنو اعصرنا هذا اكثرهم هناك من التصحيف لفظا او معنى فى ميتهة تيهاء و منها فى كتب الحديث عن عبد اللّه بن مسعود و ان امراته سالته ان يكسوها جلبابا فقال انى اخشى ان تدعى جلباب اللّه الذى جلببك قالت و ما هو قال بيتك فقالت اجنّك من اصحاب محمّد يقول هذا بفتح الجيم و كسرها