الرواشح السماوية في شرح الأحاديث الإمامية - السيد محمد باقر الميرداماد - الصفحة ١٤٢
عن عبيد بن زرارة قال سألت ابا عبد اللّه ٧ عن الكباير فقال من فى كتاب علىّ عليه الصّلوة و السّلم سبع الكفر باللّه و قتل النّفس و عقوق الوالدين و اكل الرّبوا بعد البيّنة و اكل مال اليتيم ظلما و الفرار من الزّحف و التعرب بعد الهجرة الحديث قلت هو بالعين المهملة قبل الراء المشدّدة معناه العود الى البادية و الاقامة مع الاعراب و ان يصير المرء اعرابيا بعد ان كان مهاجرا و من هناك جعل المهاجر ضدّ الاعرابى و الاعراب ساكنوا البادية الذى لا يقومون فى الامصار و لا يدخلونها الا لحاجة و فسّره الاصحاب بالالتحاق ببلاد الكفر و الاقامة بها بعد المهاجرة عنها الى بلاد الاسلام و بالجملة هو كناية عن الزيغ عن المعرفة و الحيود عن الحقّ و الالتحاق باهل الشقاوة و الضلال من بعد الدخول فى حريم سعادة الهداية فصحفه بعض قليلى بضاعة المتتبّع من المصحّفين بالتغرّب بالغين المعجمة على ظن الاخذ من الغربة و منها فى دعاء زيارة مولانا الشهيد ابى عبد اللّه الحسين ٧ يوم عاشوراء اللهمّ العن العصابة التى جاهدت الحسين ٧ و شايعت و بايعت و تابعت على قتله كلتاهما بالمثناة من تحت بعد الالف قبلها موحدة فى الاولى و مثناة من فوق فى الثانية كتخصيص بعد التعميم اذ المبايعة بالباء الموحّدة مفاعلة من البيعة بمعنى المعاقدة و المعاهدة سؤال لهم كانت على الخير او على الشرّ و المتايعة بالتاء من فوق معناها المجازاة و المساعاة و المهافنة و المسارعة و المعاضدة و المسايرة على الشرّ و لا تكون فى الخير و كذلك التتايع التهافت فى الشرّ و التسارع اليه مفاعلة و تفاعلا من التيعان يقال تاع القىء يتيع