الرواشح السماوية في شرح الأحاديث الإمامية - السيد محمد باقر الميرداماد - الصفحة ١٣٢
الرّضا ٧ عن ابائه الطّاهرين (صلوات اللّه عليهم اجمعين) و ليعلم انّ حديث انما الاعمال بالنّيات قد عدّه كثير من علماء الحديث غريب الاسناد فى الاوّل مشهورة فى الاخر حيث رواه عن يحيى بن سعيد اكثر من مائتى راو و يحكى عن ابى اسمعيل الهروى انّه كتبه من سبعمائة طريق عن يحيى بن سعيد و ذكر رهط من العلماء انه كما رووه من الصّحابة عن عمر عن النبى (صلّى اللّه عليه و اله) فقد رووه ايضا عن انس ورد عن ابى سعيد الخدرىّ ايضا رض و ايضا عن امير المؤمنين ٧ و من حديث جمع من الصّحابة بمعناه فاذن ليس هو من حريم حدّ الغرابة فى شئ اص
المحرّف
ما وقع فيه تحريف من جهل المحرّفين و سفههم اما بزيادة او نقيصة او تبديل حرف مكان حرف ليست هى على صورتها و هو امّا فى السّند كان يجعل ابن ابى مليكه بضمّ الميم و فتح اللام مصغّر الملكة مكان ابن ابى ملئكة بالفتح و المدّ جمع الملك و اما فى المتن كما فى حديث النّبى (صلّى اللّه عليه و اله) المروىّ عند العامة و الخاصّة من طرق منكثرة متفنّنة و اسانيد مصحّحة و موثقة و متلوّنة يا على يهلك فيك اثنان محبّ غال و مبغض قال الاوّل بالغين المعجمة تقييد للمحبّ الّذى يقتحم و رطة الهلاك بمجاورة الحدّ فى المحبّة الى حيث ينتهى الى درجة الغلو و الثانى بالقاف بيانا و تفسيرا للمبغض الهالك بالتارك النّابذ وصىّ النبىّ و شريك القران وراء ظهره فحرّفه بعض سفهاء الجاهلين و بعض الغضباء الخارجين عن حريم الموالات الى حدّ النصب و المعاداة فجعل الاخير ايضا بالغين المعجمة نستعيذ باللّه سبحانه من المروق عن سمت الدّين و الخروج عن دائرة الاسلام و من تحريفات