الرواشح السماوية في شرح الأحاديث الإمامية - السيد محمد باقر الميرداماد - الصفحة ١٢٧
للصّدوق و التهذيب و الاستبصار و الامالى للشيخ لنا و كصحيح البخارى و مسلم و موطا مالك و صحيح ابى عيسى الترمذى و ابى عبد الرّحمن النسائى و سنن ابى داود السّجستانى و مستدرك ابى عبد اللّه الحاكم و جامع الاصول لابن الاثير و مصابيح البغوى و مشكوة الطيبى للعامة و هناك قسمان اخران دون هذه الاقسام فى الرتبة احدهما بتقدّم وفاة من فى طبقة فى احد الاسنادين المتساويين با العدد بالنّسبة الى من فى طبقة مثلها فى الاسناد الاخر و الاخر بتقدّم السّماع فى احدهما مع اتفاقهما فى وقت الوفاة
المسند
هو ما اتّصل سنده من راويه متصاعدا الى منتهاه الى المعصوم فخرج باتصال السّند المرسل و المقطوع و المعضل و المعلّق و بالغاية الموقوف بسند متّصل و ربما يق اكثر ما يستعمل المسند فيما ورد عن النبى ٦ خاصّة و قال الحاكم من العامة هو ما اتّصل سنده مرفوعا الى النبى ص
المتّصل
و يق له الموصول هو ما اتّصل اسناده و كان كل من طبقات الرّواة قد سمعه ممّن فوقه سماعا حقيقيّا او فى معناه كالاجازة او المناولة سواء كان مرفوعا فى التصاعد الى المعصوم ٧ او موقوفا على غيره
المرفوع
هو ما اضيف الى المعصوم من قول او فعل او تقرير سواء كان متّصلا او منقطع باسقاط بعض الاوساط او ابهامه او رواية بعض السّند عمّن لم يلقه حقيقة و لا حكما و هو يفارق المتّصل فى المقطع و يفارقه المتّصل فى الموقوف و يجتمعان فى المتّصل غير الموقوف و هو المسند فبينهما عموم من وجه و هما اعمّ مط من المسند
المعنعن
هو ما يقال فى سنده فلان عن فلان من غير ذكر التحديث و الاخبار