الرواشح السماوية في شرح الأحاديث الإمامية - السيد محمد باقر الميرداماد - الصفحة ١٢٣
فى حال رجاله فان مثل هذا عندهم يلحق بالمتواترات و لذلك كثيرا مّا يقول شيخ الطّائفة فى التّهذيب و الاستبصار فى مثل ذلك من الحديث المتعدّد الطريق المتكثر الاسناد انّ ذلك قد اخرجه من حين الاحاد الى التواتر و هذا ليس يعرفه الّا اهل الصّناعة و امّا عندهم و عند غيرهم كحديث انما الاعمال بالنّيات و اما عند غيرهم خاصّة و هو ممّا لا اصل له عندهم ينقل عن احمد بن حنبل انه قال اربعة احاديث تدور على الالسن فى الاسواق ليس لها اصل فى الاعتبار من بشّرنى بخروج ازار بشّرته بالجنة و من اذى ذميّا فانا خصمه يوم القيامة و يوم نحركم يوم صومكم و للسّائل حقّ و ان جاءكم على فرس قلت يوم نحركم يوم صومكم له اصل اصيل عندنا و ان لم يكن مسندا عن النّبىّ (صلّى اللّه عليه و اله) فقد روى رئيس المحدّثين فى خواتيم كتاب الحجّ فى باب النوادر عن محمّد بن الحسين و هو ابن ابى الخطاب عن محمّد بن اسمعيل و هو ابن بزيع عن الحسين بن مسلم عن الحسن الاوّل موسى الكاظم ٧ قال يوم الاضحى فى اليوم الذى يصام فيه و يوم عاشورا فى اليوم الّذى يفطر فيه و قال شيخنا الشهيد ره فى الدّروس روى الحسين بن مسلم عن ابى الحسن ٧ يوم الاضحى يوم الصّوم و يوم عاشورا يوم الفطن فامّا بيان الحديث فمن سبيلين اولهما ان يسار على المسير الظ فيعتبر يوم النحر موضوعا و يوم الصوم محمولا و كذلك يوم عاشورا موضوعا و يوم الفطر محمولا و يرام فى معناه انه اذا ما غمّت عليكم الاهلّة و كنتم متحيّرين فى يوم نحركم و قد كان هلال شهر رمضان ثابتا عندكم ثم غمّت الاهلّة من بعده فما كان يوم صومكم الثابت