الرواشح السماوية في شرح الأحاديث الإمامية - السيد محمد باقر الميرداماد - الصفحة ١١٨
و اسمآئه و افعاله و سائر المعارف الرّبوبيّة و العقايد الايمانية و لا فى الاحكام الحلال و الحرام من اقسام الخمسة التكليفيّة و الثلثة او الاربعة او الخمسة او الستّة الوضعيّة يقال و فى حريم التسويغ حيث لا يبلغ الضّعف حدّ الوضع و الاختلاق قاله قوم من العامة و رهط من اصحابنا و لا اعتداد بجدواه اذ الموضوع المختلق اذا ثبت كونه موضوعا مختلقا خرج عن المقسم راسا و الا كان فى حريم التّسويغ بتة و ذهب فريق قليلون الى المنع عن العمل به و روايته لا على التصريح بالضّعف مط و فى ازائهم فئون مجيزون مط فى الاحكام و غيرها و لكن حيث يكون له اعتضاد اما بالشهرة رواية و اما بافتاء العلماء بمضمونه و الحقّ انّ روايته على التاهّل فى ذكر ضعف السّند انما المنع عن تسويغها فى الالهيات و مسالكها و الربوبيّات و معارفها و بالجملة حقايق العدل و التوحيد و ما يتعلّق بالعقايد الايمانية و حكمها و اسرارها و امّا فى ابواب الشرايع و الاحكام و ما يتعلّق بالاعمال و الافعال فسايغة على الاطلاق لكن العمل به غير سايغ فيما عدا المسنونات و المندوبات و الرهبيات و الرّغبيات الا مع معاضدة الشهرة او الفتوى و فى علماء العامّة و فى اصحابنا ايضا من يخرج عن كل من لم يجمع على تركه و يسوغ العمل بالمخرج عنه و فيهم من يسوغ اخراج الضعيف و لو عن مجمع على تركه و يجوّز العمل به اذا لم يوجد فى الباب غيره لانه يراه اقوى من العمل بالقياس و الرأى و روى الدارمى عن الشعبى قال ما حدّثك هؤلاء عن النّبى فخذ به و ما قالوه برايهم فالقه فى الحش فقال النّووى فى كتاب الاذكار قال العلماء من الفقهاء و المحدّثين و هناك سؤال