الرواشح السماوية في شرح الأحاديث الإمامية - السيد محمد باقر الميرداماد - الصفحة ١١٧
القسمة الاولى الاصلية حصول قسم سابع و لكل من الاقسام الخمسة الا القسم الرابع و هو القوى درجات متفاوتة تفاوتا تشكيكيا بالشدّة و الضّعف و الكمال و النقص فصحيحة الامامىّ الثقة الفقيه العالم المتقن الضابط الورع الزاهد كابان بن تغلب بن رياح و زرارة بن اعين الشّيبانى و زكريا بن آدم بن عبد اللّه بن سعد الاشعرى القمى زميل الرّضا ٧ من المدينة الى مكة اصحّ و ارجح و اشدّ صحّة و اقوى رجحانا من صحاح من نقص فى بعض الاوصاف و على ذلك يقاس الامر فى ساير الاقسام و الصّحيح ان الضّبط و هو فى الاصطلاح كون الراوى متحفّظا متيقّظا غير مغفّل على لفظ اسم المفعول من التعفيل لا على لفظ اسم الفاعل من الاغفال كما توهّمه بعض المغفّلين من العامّة و من الخاصّة ليس من شرط ان يكون الحديث حسنا او موثّقا على قياس الأمر فى الصّحيح بل انّ ذلك فيهما من المكمّلات و المرجّحات و ربما يجعل كل من تلك الاقسام بحسب الكمال و النقص على درجات ثلث و استقصاء القول هنالك مضمون لك فى معمول لنا فى الدّراية انش سبحانه و اما القوىّ و هو القسم الرابع فلا يتصحّح فيه درجات متفاوتة بالقوّة و الضّعف الا بتفاوت درجات الايمان قوّة و ضعفا عند من يقول ان اليقين قابل للشدّة و الضعف و فى الحديث الضّعيف و العمل به و روايته من دون بيان ضعفه اقوال فالأشهر الذى عليه الاكثر من اصحابنا و من العلماء العاقيّة انّه يجوز ذلك فى نحو المواعظ و القصص و فضايل الاعمال الواجبة و سنن الاذكار المندوبة و الافعال المستحبة و بالجملة فى العبادات المندوبة مثوباتها لا فى صفات اللّه تعالى