الرواشح السماوية في شرح الأحاديث الإمامية - السيد محمد باقر الميرداماد - الصفحة ١٠٩
بالصحة و ان كان هو فى نفسه ضعيفا مطعونا فى دينه و امانته او فى حديثه و روايته و هذا ايض فى تضاعيف ابواب الرّجال غير يسير عند المتتبع فمن ذلك احمد بن هلال العبرتائى باهمال العين قبل الباء الموحّدة بعدها راء ثم التاء المثناة من فوق و بالمدّ نسبة الى عبرتا قرية بناحية اسكاف بنى جنيد مرمىّ بالغلوّ مطعون بما روى فيه من الذمّ عن سيّدنا ابى محمّد العسكرى ٧ و قد قال ابن الغضا يرى ارى التوقّف فى حديثه الا فيما يرويه عن الحسن بن محبوب من كتاب المشيخة و عن محمّد بن ابى عمير من نوادر الحكمة و قد سمع هذين الكتابين منه جلّ اصحابنا و اعتمدوه فيهما و كذلك قال النجاشى صالح الرّواية يعرف منها و ينكرو فى فهرست الشيخ و قد روى اكثر اصول اصحابنا قلت و من هناك ما قد اعتمد اكثر كبراء الأصحاب و عظمائهم كالشيخ فى النّهاية و المبسوط و ابن ادريس فى السرائر و المحقّق فى كتبه و شيخنا فى كرى و جدى المحقق فى شرح القواعد على مدلول ما رواه الحلبى عن ابى عبد اللّه ٧ كل ما لا تجوز الصّلوة فيه وحده فلا باس بالصّلوة فيه مثل التكة الابريسم و القلنسوة و الخف و الزّنار يكون فى السراويل و يصلّى فيه و هو المعتمد عليه عندى مع ان فى الطّريق احمد بن هلال هذا و من ذلك الحسين بن عبيد اللّه السّعدى ابو عبد اللّه بن عبيد اللّه بن سهل ممن طعن عليه و ذمى بالغلوّ و الاصحاب يستصحّون احاديثه فى بعض كتبه كما قال النجاشى له كتب صحيحة الحديث منها التوحيد الايمان و صفة المؤمن و المسلم المقت و التوبيخ الامامة سبعة النّوادر المزار المتعة و كذلك طلحة بن زيد بن الخزرج النهدى الشامى من اصحاب الصّادق ٧ قال الشيخ فى الفهرست و هو عامّى المذهب الا ان كتابه معتمد و قال