الرواشح السماوية في شرح الأحاديث الإمامية - السيد محمد باقر الميرداماد - الصفحة ٩٩
و علمهم و ثقتهم و تصحيح ما يصحّ عنهم روى عن ستّين رجلا من اصحاب ابى عبد اللّه الصادق (ع) و هو صاحب كتاب المشيخة و المعدود فى الاركان الاربعة فى عصره و كذلك كتاب الجامع المعوّل عليه لاحمد بن محمّد بن ابى نصر البزنطى غير معدود فى الاصول بل معدود فى الكتب فامّا الصّحيفة الكريمة السجاديّة فاعلى رتبة و اجل خطبا من ان تعدّ و تدخل فى الكتب المصنّفة و الاصول المدوّنة المروية و كذلك الصحيفة المباركة الرضويّة و كذلك الرسالة المقدّسة الرضويّة المعروفة بالذّهبيّة و فى فهرست الشيخ الرّسالة المذهّبة عن الرضا ٧ و ذكره اياها عند عدّ كتب جماعة كان يرويها محمّد بن الحسن بن جمهور العمّى البصرى من اصحاب الرضا ٧ ينسب الى بنى العمّ من تميم لما انّه كان يدخلها فى مروياته عنه ٧ و ذلك كما ذكر فى ترجمة المتوكّل بن عمير بن المتوكّل روى عن يحيى بن زيد بن علىّ ٧ دعاء الصّحيفة و ليعلم ان الاخذ من الاصول المصحّحة المعتمدة احد اركان تصحيح الرّواية
الراشحة الثلاثون [في الفرق بين التّخريج و التخرّج]
التّخريج و التخرّج فى اصطلاح فن الرّجال هو ان يكون الشيخ اخير شيوخ التلميذ و الذى التلمذ عليه ميزان استواء الامر و ميقات بلوغ النصاب فى الكمال فاذا تمّ الاستكمال بالتلمّذ عليه قيل انه خرجه و هو تخرج عليه كما يق ابو عمرو الكشى صحب العياشى و اخذ عنه و تخرّج عليه و احمد بن محمّد بن عمران بن موسى ابو الحسن المعروف بابن الجندى استاد ابى العبّاس النجاشى خرّجه و الحقه بالشيوخ فى زمانه و فى اصطلاح المحدثين تخريج متن الحديث نقل موضع الحاجة منه فقط اخذا من تخريج الراعية المرتع و هو ان تاكل بعضه و تترك بعضا منه و من قولهم