الرواشح السماوية في شرح الأحاديث الإمامية - السيد محمد باقر الميرداماد - الصفحة ٩٧
فى زيد النرسى بفتح النّون قبل الراء قبل السّين المهملة و زيد الزواد بالزّاء المفتوحة قبل الراء المشدّدة لهما اصلان لم يروّهما محمّد بن الحسن بن الوليد و كان يقول وضع هذه الاصول محمّد بن موسى الهمذانى يعنى محمّد بن على بن بابويه بن و محمّد بن الحسن بن الوليد لم ير خصّا للرواة فى رواية الاصلين و نقلهما عنهما لكونهما موضوعين و جماهير القاصرين من اصحاب عصرنا هذا غالطون فى هذه الصّيغة و غافلون عن حقها و حائصون عن صمت الصّواب فى لفظها و معناها ثم الشيخ فى الفهرست قال بعد ذلك و كتاب زيد النّرسى رواه ابن ابى عمير عنه يعنى بذلك انّ رواية ابن ابى عمير لهذا الكتاب يدفع ما قاله محمّد بن الحسن بن الوليد انه موضوع لما قد استبان من امر ابن ابى عمير و روايته ايّاه عنه يدفع ما قاله انه وضعه محمّد بن موسى الهمذانى و كذلك قال ابن الغضايرى فيه و فى كتاب زيد الزّراد انه ايضا مسموع من محمّد بن ابى عمير عنه و بالجملة قول محمّد بن الحسن بن الوليد ليس طعنا فى الزّيدين بل فى كتابيهما و كذلك القول فى خالد بن عبد اللّه بن سدير و ان قول محمّد بن الوليد فى الكتاب المنسوب اليه لا ارويّة بتشديد الواو اى لا ارخّص فى روايته لانه موضوع وضعه محمّد بن موسى الهمدانى ليس طعنا فيه بل فى كتابه و التروية بهذا المعنى يتعلّق بالاصل او الكتاب او الحديث المروىّ مع عزل النّظر عن خصوص الراوى و حاله الثانى من التروية بمعنى حثّ الراوى و تحريضه على الرواية او الرّخصة و الاذن له فيها و ذلك متعلق بالرّاوى و لخاظة حاله مع عزل النّظر عن خصوص حال المروىّ قال فى ٦ رويت الحديث و الشعر رواية فانا راو و روّيته الشعر تروية حملته على روايته و ارويته ايضا و فى