الرواشح السماوية في شرح الأحاديث الإمامية - السيد محمد باقر الميرداماد - الصفحة ٩٢
بالتشديد و اليمانى بالتخفيف كابرهيم بن عمر اليمانى و غيره و التشديد فيه غلط و منه الثمانى و الرّباعى بالتّخفيف و يجب حذف تاء التانيث فالسّجدة الصّلوتيّه و الأموال الزكوتيّة و الحروف الشفيتة كلها لحن و الصّواب الصّلويّة و الزكويّة و الشفهيّة او الشفويّة و الجوهرى ليس يستصوب فى الاخير الا الشفهيّة بالهاء و يقول الشفويّة بالواو كالشفتيّة بالتاء فى الخطاء و من القياسى فتح المكسورة كنمرى و دؤلىّ فى نمرودئل و حذف ياء فعيلة كحنفى و مدنى الى حنيفة و المدينة و الفرضى الى الفريضة الا ما كان مضاعفا او معثل العين كشديدىّ و طويلىّ و كذا فعيلة بالضمّ كجهنى فى جهينة و عرنى فى عرينه و هما قبيلتان و اما فعيل بلا هاء فلا يغير كحنيفى الى الحنيف و كذلك فعيل بالضّم كهذيلى الى هذيل و شيبة الهدلى من بنى هذيل و له حديث معروف فى دعاء التعقيب و القرشى فى النّسبة الى قريش من الشاذ على خلاف القياس و كذا فعيل و فعيلة من المعتل كقصوى بضم القاف و اموى بضمّ الهمزة الى قصى و اميّة و ابن بحينه الصّحابى راوى حديث سجود السّهو هو عبد اللّه بن مالك الاسدى نسب الى امّه و هى بحينة بنت الحارث بن المطلّب على تصغير بحنه ضرب من النخل و قيل المراة العظيمة البطن و النسبة اليه بحنى و اذا نسب الى الجمع ردّ الى واحده فيق فرضىّ و صحفىّ و مسجدىّ للعالم بمسائل الفرايض و للّذى يقرأ من الصّحف و يلازم المساجد و انما يردّ لان الغرض الدّلالة على الجنس و الواحد يكفى فى ذلك و قد رأيت فى الكشّاف الافاقى كما فى كلام الفقهاء اذا وردا فاقى مكة يعنون به من هو خارج المواقيت و الصّواب فيه على المش افقىّ بضمتيّن و على ما عن