الرواشح السماوية في شرح الأحاديث الإمامية - السيد محمد باقر الميرداماد - الصفحة ٨١
من ولى شيئا على قوم فهو ساع عليهم و اكثر ما يق فى ولاة الصّدقة و هم السّعاة و المسعاة واحدة المساعى فى الكلام و الجود و السّعو بالكسر الساعة من اللّيل و سعواء مثله و ساعانى فلان فسعيته اسعيه اذا غلبته و فيه سعى به الى الوالى اذا و شئ به قال ابن الاثير فى النهاية كل من ولى مرقوم فهو ساع عليهم و فيه اذا اتيتم الصّلوة فلا تأتوها و انتم تسعون السّعى العدو و قد يكون مشيا و يكون عملا و تصرّفا و يكون قصدا و قد تكرّر فى الحديث فاذا كان بمعنى المضىّ عدىّ بالى و اذا كان بمعنى العمل عدى باللّام و منه حديث على ٧ فى ذمّ الدّنيا من ساعاها فاتته اى سابقها و هى مفاعلة من السّعى كانها تسعى ذاهبة عنه و هو يسعى مجدّا فى طلبها فكلّ منهما يطلب الغلبة فى السعى و فى حديث ابن عبّاس الساعى لغير و شدة اى الّذى يسعى بصاحبه الى السّلطان ليؤذيه يقول ليس هو ثابت النسب و لا ولد حلال و منه حديث كعب السّاعى مثلّث اى تهلك سعايته ثلثة نفر السّلطان و المسعى به و نفسه انتهى كلامه بالفاظه قلت و قوله لغير و شدّة بفتح الراء و كسرها قبل الشين المعجمة الساكنة ثم الدال المهملة المفتوحة و التاء اخيرا قال فى النّهاية فى باب الراء مع الشين يق هذا ولد و شدة اذا كان لنكاح صحيح كما يق فى ضدّه ولد زنية بالكسر فيهما و قال الازهرى المعروف فلان ابن زينة و ابن رشده و قيل زنية و رشدة و الفتح افصح اللغتين و فى مغرب المطرّزى هو ولد زينة و لزينة بالفتح و الكسر و خلافه ولد رشدة و لرشدة و كذلك يق مكان زينة ولد غيّة و لغيّة بفتح الغين المعجمة و كسرها و تشديد المثنّاة من تحت مفتوحة و التاء اخيرا اذ الغىّ خلاف الرشد على