الرواشح السماوية في شرح الأحاديث الإمامية - السيد محمد باقر الميرداماد - الصفحة ٧٥
باسكان الشين بين الميم و الياء المفتوحتين جمع الشيخ كالشيوخ و الاشياخ و المشايخ على الاشهر عن الاكثر و قال المطرّزى فى كتابيه المعرب و المغرب انها اسم للجمع و المشايخ جمعها و امّا المشيخة بفتح الميم و كسر الشين فاسم المكان من الشيخ و الشيخوخة كالمسيحة من السّياحة و السّيح و السّيحان و المتيهة من التيه و التيهان و معناها عند اصحاب هذا الفنّ المسندّة اى محلّ ذكر الاشياخ و الاسانيد فالمشيخة موضع ذكر المشيخة و كذلك شيخة بكسر الشّين و سكون الياء و فتحها لفظة جمع معناها الهرمى الضّعفى الّذين اسنّوا و حطّمهم الكبر كغلمه بكسر الغين المعجمة و سكون اللّام و عوده بكسر العين المهملة و فتح الواو فى جمعى غلام و عود و اما الشيخة بفتح الشّين و سكون الياء فكلمة تأنيث للمراة كالشيخ للرجل كالعود للمس من الابل و العودة للناقة المسنّة و كذلك الشيخان بالكسر جمع شيخ و شيخان بالفتح اسم موضع قال ابن الاثير فى نهايته فيه اى فى الحديث ذكر شيخان جمع شيخ كضيف و ضيفان و فى حديث احد ذكر شيخان بفتح الشين موضع بالمدينة عسكر به رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و اله) ليله خرج الى احد و به عرض الناس قلت فامّا صاحب القاموس فكانه قد اخطأ فيما قال شيخان لقب مصعب بن عبد اللّه المحدّث و موضع بالمدينة معسكره ٦ يوم احد فان الموضع شيخان بتسكين الياء بعد الشّين المفتوحة و اللّقب شيّخان بتشديدها مفتوحة و هو فيعلان من شاخ يشيخ كما يتهان ايضا بتشديد الياء و فتحها بعد التّاء المفتوحة فيعلان من تاه يتيه معناه الحيور قال فى المغرب و به سمى و الدابى الهيثم مالك بن التيهان