الرواشح السماوية في شرح الأحاديث الإمامية - السيد محمد باقر الميرداماد - الصفحة ٧٠
مع شهادة العيّاشى و الكشى له بالفقة و الثقة و الخيرية و بانه من الخصيص و من الخاصّ الخاصّ و حكم الشيخ له بالثقة و لا هو بمدافع للاجماع المنقول اذ مقتضى ذلك الاجماع انّه لا يرسل و لا يسوغ القطع و الاسقاط الا مع كون الواسطة ثقة صحيح الحديث لا انّه لا يروى الّا عن ثقة و معنى الاضطراب هناك كونه مضطرب الحديث اكثرى الرّواية عن الضعفاء و ذلك لا ينافى كون الارسال منه ابدا باسقاط الواسطة الثقة لا غير لا انه مضطرب المذهب كيف و هو من الخصيص و الخاص الخاص بشهادة من حكمه القطب و قوله المدار على ان فساد المذهب لا يثلم فى الاجماع المذكور فضلا عن الاضطراب فيه لكن كتاب الكشى سازج و لسانه ساكت عن ادعاء هذا الاجماع الّا ان يقول ان المعهود من سيرته و الماثور من سنّته انه لا يطلق القول بالفقه و الثقة و الخيريّة و العدّ من خاصّ الخاصّ الا فيمن يحكم بتصحيح ما يصحّ عنه و ينقل على ذلك الاجماع فلذلك نسب الحسن بن داود هذا الا دعاء اليه او يق لعل ابن داود يكون قد ظفر بهذا الادّعاء فى اصل الكتاب الذى هو كتاب ابى عمرو الكشى فى معرفة الرّجال و الشيخ ره لم يورده فى اختياره الذى هو المعروف فى هذا الزمان من كتاب الكشى
الرّاشحة التّاسعة عشر [محمد بن إسماعيل بند فرّ أبو الحسين النيشابوري]
ان رئيس المحدّثين كثيرا ما يروى عن الفضل بن شاذان من طريق محمّد بن اسمعيل فيجعل صدر السّند فى كافيه هذا محمّد بن اسمعيل عن الفضل بن شاذان و ان اصحاب هذا العصر من المتعاطين لهذا العلم و الاخذين فيه صارت هذه قيهة لارائهم تاهت فيها فطنهم و ضلّت اذ هانهم و نحن نعرّفك حقيقة امر الرّجل فنقول فاعلمن ان محمّد بن اسماعيل هذا هو الذى يروى عنه ابو عمرو الكشى عن الفضل بن شاذان و يصدّر