الرواشح السماوية في شرح الأحاديث الإمامية - السيد محمد باقر الميرداماد - الصفحة ٥٩ - شرح خطبة الكافي
الشّهادة و سنن النّقل فلا ريب انّه فى حاقّ السّبيل و عليه التعويل و كذلك يعتمد فى الرّد و القبول على ما فى كتاب الحسن بن داود من النقل و الشّهادة ما لم يستبن خلافه او التباس الامر عليه و ما لم يعارضه فيما شهد به معارض فامّا ابن الغضايرى فمسارع الى الجرح حردا مبادر الى التضعيف شططا و لصاحب كتاب الاربعين عن الاربعين من الأربعين الشيخ الامام السّعيد منتجب الدّين موفّق الاسلام حجة النقلة امين المشايخ خادم حديث رسول اللّه ٦ و اوصيائه الطاهرين صلّى اللّه عليه و عليهم ابى الحسن على بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسين بن بابويه (قدّس اللّه روحه و ارواح سلافه) و اسلافه فهرست علماء الشّيعة الاماميّة و مصنّفيهم من عصر شيخ الطّائفة ابى جعفر الطوسى الى زمنه مستند اليه معتمد عليه ارويه بسند منى عن شيخنا الشهيد ابى عبد اللّه محمد بن مكى نوّر اللّه تعالى و منه يسنده عنه
الراشحة الحادية عشر [في التزكية المجملة]
هل حكم العالم المزكّى كالعلّامة و المحقّق و شيخنا الشهيد فى كتبهم الاستدلالية بصحّة حديث مثلا فى قوّة التزكية و التّعديل لكلّ من رواته على التنصيص و التّعيين و فى حكم الشهادة الصّحيح التّعويل عليها فى باب اىّ منهم بخصوصه ام لا وجهان و اولى بالعدم على الاقوى و كذلك فى التحسين و التّوثيق و التّقوية و التّضعيف اذ لم يمكن ان يكون ذلك بناء على ما ترجح عندهم فى امر كلّ من الرّواة من سبيل الاجتهاد فلا يكون حكمهم حجة على مجتهد اخر نعم اذا كان بعض الرّواة غير مذكور فى كتب الرّجال او مذكورا غير معلوم حاله و لا هو بمختلف فى امره لم يكن على البعد من الحقّ ان يعتبر ذلك الحكم من تلقائهم شهادة معتبرة فى حقّه
الراشحة الثّانية عشر [في ألفاظ التوثيق و الجرح]