الرواشح السماوية في شرح الأحاديث الإمامية - السيد محمد باقر الميرداماد - الصفحة ٣٩ - شرح خطبة الكافي
به و ما خالفه بحيث لا يمكن التوفيق فردوه لا انّه اذا وردت رواية صحيحة معتبرة عنهم موجب تخصيص ظاهر الكتاب الكريم كما فى حرمان الزوجة غير ذات الولد من ان ترث زوجها فى رقبة الارض عينا مثلا لم يصحّ العمل بها و كك القول فيما يروى عن النبى ٦ من قوله اذا رويتم عنّى حديثا فاعرضوه على كتاب اللّه فان وافق فاقبلوه و ان خالف فردّوه فطعن بعض علماء العامّة فيه بانه موضوع اذ يدفعه قوله ٦ انّى قد اوتيت الكتاب و ما يعلله و فى رواية اوتيت الكتاب و مثله معه ساقط قوله دعوا ما وافق القوم (١) يعنى بهم اولئك الا قوام المخالفين الناكبين عن الصّراط القانئين بارائهم الفاسدة و اهوائهم المضلّة بل جملة من عدا الفرقة المحقّة من ساير الفرق كلها قوله الحيث توخّيت (٢) بلا التاكيد فى اكثر النّسخ و فى بعضها بالباء مكان اللام قوله اذ كان العقل هو القطب الذى عليه المدار و به يحتج و له الثواب و عليه العقاب (٣) الحجة العقلية لا تكون ايتلافها و انتظامها الامن مقدّمات عقلية صرفة و عقود بيّنة يقينية و الدليل النقلى يستند فى بعض مقدّماته الى النقل و لا يتصوّر استغنائه عن الانتهاء اولا او بالاخرة الى السّبيل العقلى قطعا و العقل هو السالك الى عالم القدس و الصّارع بالنظر فى معرفة الرّب و المعارف الرّبوبية المدرك للكليّات و الطبايع المرسلة بذاته و للجزئيات و شخصيات الجسمانية باستخدم المشاعر و الحواس الجسدانية فلا جرم اليه الخطاب و عليه الحساب و له المثوبات و عليه العقوبات فهو القطب و المحور و الشراع و الأنجر فلامحة هو احق ما به فى الكلام يبتدؤ فى الكتاب يفتتح و اذ قد بلغنا بالقول مبلغ الاخذ فى المطلب و حان لنا فى الشرح حين الشروع فى المقصد فنقول ان فيما نحن فى سبيله الآن قوسة؟؟؟ فحصينه؟؟؟ و فوائد علمية