الرواشح السماوية في شرح الأحاديث الإمامية - السيد محمد باقر الميرداماد - الصفحة ٣٧ - شرح خطبة الكافي
و تاويله و فى الكشاف من فتح قاف المستقر كان المستودع اسم مكان مثله او مصدرا و من كسرها كان اسم فاعل و المستودع اسم مفعول و المعنى فلكم مستقر فى الرحيم و مستودع فى الصّلب او مستقر فوق الارض و مستودع تحتها او فمنكم مستقر و منكم مستودع قال فان قلت لم قيل يعلمون مع ذكر النجوم و يفقهون مع ذكر انشاء بنى ادم قلت لما كان انشاء اللّه الانس من نفس واحدة و تصريفهم بين احوال مختلفة الطف و ادقّ صنعة و تدبيرا فكان ذكر الفقه الذى هو استعمال فطنة و تدقيق نظر مطابقا له قوله من تذاكره و تفاوضه (١) مفاوضة العلماء محادثتهم و مذاكرتهم فى العلم مفاعلة من التفويض بمعنى المشاركة و المساومة كانّ كل واحد من المتقاوضين يرد ما عنده الى صاحبه و يأخذ ما عند صاحبه قيل القائل معوية له عفل بن حنظلة النّسابة من بنى شيبان بم ضبطت ما ارى قال بمفاوضة العلماء قيل ما مفاوضة العلماء قال كنت اذا لقيت عالما اخذت ما عنده و اعطيته ما عندى قوله بالاثار الصّحيحة عن الصادقين (ع) (٢) الاثار جمع الأثر بالتحريك من قولك اثرت الحديث اذا ذكرته عن غيرك و حديث ماثور ينقله خلف عن سلف و مصدره الأثر بالتسكين و يرادفه و الحديث الخبر بل الأثر ايض فى الاشهر الاعرف اعمّ من ان يكون قول النبى (ع) او الامام ٧ او الصّحابى او التابعى و فى معناه فعلهم و تقريرهم و قد يخص الحديث بما عن المعصوم و الخبر بما عن غيره فيق للمشتغلين بالسّنّة النّبوية و ما فى حكمها و معناها و هو ما جاء عن الائمة المعصومين (ع) المحدّثون و لمن عداهم الخبريّون او الاخباريون بالكسر و ربّما يستصحّ ان يق الاخباريّون بالفتح تسويغا للنّسبة الى الجمع من غير الرّد الى المفرد