الرواشح السماوية في شرح الأحاديث الإمامية - السيد محمد باقر الميرداماد - الصفحة ١٧٠
الكوفى من رجال ابى عبد اللّه الص و ابى الحسن الكاظم (ع) و قد كان ابان بن تغلب بن رياح رض الفقيه اللّغوى القارى من اصحاب السّجاد و الباقر و الصّادق عليهم السّلم قد انهج هذا المنهج من قبل و صنّف كتاب الغريب فى القران و ذكر شواهد من الشعر فابو عبيدة حذا حذوه و نهج نهجه فى غريب الحديث و قيل اوّل من صنّف فى غريب الحديث و دونه فنّا النّضر بن شميل ثم من بعدهما ابو عبيد بن القاسم بن سلام ثم ابن قتيبة ما فاته ثم الخطالى ما فاتهما فهولاء الو امّهات هذا الفنّ ثم تبعهم غيرهم بزوايد و فوايد ففاق الزمخشرى فى فايقه كل فايق و نال الهروى فى غريب القران و الحديث اوفر النصيب و ادرك المطرزّى باسباغ الفحص فى كتابيه المعرب و المغرب امد كلّ غاية و بلغ ابن الاثير بالتحقيق فى نهايته النّهاية و امّا غريب الفقه فهو ما يتضمّن بظاهر المتن و باطنه نكتة غامضة اما من حقايق المعارف و دقايق الاسرار او من شرايع الأحكام و وظايف الاداب المستنبطة منه ببالغ النظر و دقيق التأمل فهذه احد و عشرون ضربا من اقسام الحديث الفرعيّة تجرى فى كلّ من اقسامه الخمسة الاصلية و هناك ضروب اخر فرعيّة يق فى الاشهر انّها لا تصحّ فى الصّحيح على المعقود عليه الاصطلاح بالحقيقة بل لا يتصحّح الا فى الضّعيف و لكن بالمعنى الاعمّ لا بالمعنى الحقيقى المصطلح عليه الذى هو احد الاقسام الخمسة الاصليّة و ها هى هذه
المرسل
و هو ما رواه عن المعصوم من لم يدركه باسقاط طبقة او طبقات من البين كان يقول صحابىّ قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و اله) و فى البين صحابىّ اخر متوسّط قد اسقطه او يقوله تابعىّ