الرواشح السماوية في شرح الأحاديث الإمامية - السيد محمد باقر الميرداماد - الصفحة ١٤٩
داخل فمن امثل اصحاب التّصحيف طريقة من ابناء العصر من قرافى الموضعين من بيته كذا بالموحّدة قبل المثناة من تحت قبل المثناة من فوق و اعجام ذال كلمة الاشارة من بعد كاف التشبيه ثم لم يقنع بفضايح هذه القراة بل زاد فى طنبور الفضيحة نغمة فقال فى شرحها انّه (صلّى اللّه عليه و اله) كان عند دخول بيته يقدم رجله اليمنى و عند الخروج من داره رجله اليسرى و لقد كان بعض اصحابى فى محتفل الدّرس و محفل الاستفادة قد سار فى قراءة العبارة هذا لمسير فزجرته و رفعت عليه الصّوت و غلظت عليه القول و بيّنت له الامر و هديته السّبيل و قلت هى ثنية بالثاء المثلثة قبل النّون ثم الياء المشدّدة المثنّاة من تحت معناه العقبة سمّيت بها لانّها تتقدّم الطريق و تعرض له او لانها تثنى سالكها و تصرفه و منه قولهم فلان طلّاع الثنايا اذا كان ساميا لمعالى الامور و كذاء بالمد و اهمال الدال بعد الكاف المفتوحة الثنية العليا بمكة مما يلى المقام و هى المعلاة و كدا بالضّم و القصر الثنيّة السّفلى مما يلى باب العمرة قال ابن الاثير و هو الصّواب قال و امّا الّذى بالضّم و التشديد فهو موضع باسفل مكة و قال المطرزى كداء بالفتح و المدّ هو جبل بمكة و كذى على تصغيره جبل بها اخر و فى دروس شيخنا الشّهيد فى كتاب الحج و يستحب عندنا دخوله من ثنيّته كداء بالفتح و المدّ و هى الّتى ينحدر منها الى الجحون مقبرة مكة و يخرج من ثنية كذا بالضم و القصر منونا و هى باسفل مكة و الظاهر انّ استحباب الدخول من الاعلى و الخروج من الأسفل عام و قال الفاضل يختصّ بالمدنى و الشامى ثم ممّا يهفو فيه المصحفون بدن و جمل فاعلم انّ الصّحيح فى الاوّل التشديد من التّبدين بمعنى الكبر فى السّن يقال بدنت