الرواشح السماوية في شرح الأحاديث الإمامية - السيد محمد باقر الميرداماد - الصفحة ١٤٣
تيعا و تيعانا خرج و تاع الشئ ذاب و سال على وجه الارض و تاع الى كذا يتيع اذا ذهب اليه و اسرع و بالجملة بناء المفاعلة و التفاعل منه لا تكون الا للشرّ و جماهير القاصرين من اصحاب العصر يصحفونها و يقولون تابعت بالتاء المثناة من فوق و الباء الموحّدة و منها فى دعاء زيارة الرجبيّة لمن يحضر احد المشاهد المقدّسة غير محلَّئين عن ورد فى دار المقامة باهمال الحاء المفتوحة او السّاكنة و تشديد اللام او تخفيفها و بالهمزة بعدها على صيغة المفعول من حلأت الابل عن الماء و احلأتها اذ اطردتها عنه و منعتها ان ترده و كذلك غير الابل و منه فى الحديث عنه (صلّى اللّه عليه و اله) يرد علىّ يوم القيمة رهط من اصحابى فيحلئون عن الحوض و قد اخرجناه فى شرح التقدمة على البناء للمفعول من باب التّفعيل و من باب الأفعال اى يصدرون عنه و يمنعون من وروده فبعض بنى العصر صحف تصحيفا فضيحا فقال غير مخلئين بالخاء المعجمة مهموزا من التخلية تفعيلا من خلا الشئ يخلوا خلوا و خلوت به خلوة و خلاء و انا منك خلاء اى براء و مجانب و مباعد و لج و اصر على تصحيح ذلك و فساده عند من له بصيرة بالحديث و خوض فى العربيّة كرمل عالج و قول الاصمعى لابى حنيفه من المحاضرات المعروفة اذ ساله توضات قال نعم توضأت و صلات فقال له ضيّعت الفقه اما كان يكفيك حتى ضيّعت اللّغة و منها فى الاثار اختبر من من تقاس به من الحكماء و الزم خيرتك من العلماء و لا تكن الامعة و منها فى الحديث اغد عالما او متعلّما و لا تكن امّعة فسّره ائمة الفنّ بالّذى يقول لكل احد