الرواشح السماوية في شرح الأحاديث الإمامية - السيد محمد باقر الميرداماد - الصفحة ١٤ - شرح خطبة الكافي
يخصّ الابداع بالصاد و الاوّل لا غير و يقول اذا توهمنا شيئا وجد عن الاوّل الجاعل الحق بتوسّط علة وسطى هى من مهمّات العلّة الفاعليّة و ان لم يكن هو عن مادة و لا كان لعدمه فى متن الواقع و سلطان و لكن كان وجوده عن الجاعل الاوّل الحقيقى بعد وجود اخر قد انساق اليه بعديّة بالذات فهو ليس بمبدع اذ ليس عن ليس مطلقا بل عن ايس ما و ان لم يكن بارئا؟؟؟
فهذا ايضا اصطلاح فلسفى شايع مذكور فى الهى كتاب الشفاء و غيره و الاختراع على هذا للاخراج من اللّيس من غير مسبوقية بمادة و مدة اصلا و لكن مع سبق وجود موجود اخر ايض غير الجاعل الحق بالذات فقط فهو يعمّ ما عدا الصادر و الاوّل من ساير المفارقات المحضة جميعا و على الاوّل التأييس من غير سبق مدّة بشىء من انواع السّبق اصلا و لكن مع سبق المادة سبقا بالذات لا غير فنختص بما عدا المفارقات من الصور الجوهرية الماديّة و الاعراض الجسمانيّة و الهيولانية لا الحوادث الكونية الزمانية و التكوين الايجاد مع سبق المادة و المدة جميعا سبقا بالزّمان فهو مختصّ بالحوادث الزمانية لا غير و بما يق الابداع يق بالاشتراك على ايجاد لا يكون مسبوقا بمادة و زمان اولا فان لم يكن مسبوقا فهو الابداع و ان كان فان كان مسبوقا بزمان فهو الاحداث و الا فهو التكوين فالاحداث ايجاد مسبوق بمادة و زمان كالاجسام المحدثة و التكوين ايجاد مسبوق بمادة دون زمان كالافلاك و ليس هناك قسم اخر و هو ايجاد مسبوق بزمان دون مادة لان كل محدث زمانىّ فهو مسبوق بمادة و مدة و تارة اخرى يحقق الفحص و يدقق التأمّل و ينبى على سلوك سبيل و هو الحكمة الحقّة السّوية فيق الجعل و التأثير احداث فى الدّهر و هو اما الابداع او الاختراع و احداث فى الزّمان و هو التكوين فالابداع و هو افضل الضروب تأييس مطلق عن