الرجال لابن داود - الحسن بن علي بن داود الحلي - الصفحة ٥١٤ - ٤٧٨ المختار بن أبي عبيدة الثقفي
و
أما علي بن الحسين ٧ فروى عنه أنه قال لما أرسل المختار برأس عبيد الله بن زياد خر ساجدا و جزى المختار خيرا
، و ما روي فيه مما ينافي ذلك قال الكشي نسبته إلى وضع العامة أشبه، فمنه
أن الصادق ٧ قال: كان المختار يكذب على علي بن الحسين.
و منه
أن علي بن الحسين ٧ رد هداياه و قال: لا أقبل هدايا الكذابين
و أنه الذي دعا الناس إلى محمد بن الحنفية و سموا الكيسانية و المختارية و كان لقبه الكيسان، و هذا تشنيع العامة على المختار، و أما رد الهدية فقد روى الكشي عن محمد بن مسعود يرفعه إلى عمر بن علي أن المختار أرسل إلى زين العابدين بعشرة آلاف فقبلها و بنى بها دار عقيل بن أبي طالب و دارهم التي هدمت، ثم بعد ذلك بعث إليه بأربعين ألف دينار فردها، و هذا الإنفاذ يستلزم الاعتقاد و أما رد الثانية فلعله لعلة عارضة اقتضت ذلك و هو لا ينافي صحة عقيدة المختار و أما تعليل رده إياها بقوله لا يقبل هدايا الكذابين فبعيد، إذ هذه العلة موجودة في الأولى و حاشا الإمام ٧