الرجال لابن داود - الحسن بن علي بن داود الحلي - الصفحة ٥٥٥ - تنبيهات
تنبيهات
منها: إذا وردت رواية عن محمد بن يعقوب عن محمد بن إسماعيل بلا واسطة ففي صحتها قول لأن في لقائه له إشكالا فيقف الرواية لجهالة الواسطة بينهما، و إن كانا مرضيين معظمين. و كذا ما يأتي عن الحسن بن محبوب عن أبي حمزة. و منها: إذا وردت رواية عن موسى بن القاسم عن عبد الرحمن قال بعض أصحابنا: إنها في الصحيح، لأن عبد الرحمن متعين أن يكون ابن أبي نجران و هو ثقة، لأن موسى بن القاسم معاصر علي بن جعفر و هو يروي عن الكاظم ٧ و عبد الرحمن بن أبي نجران من أصحاب الرضا ٧. أقول: و في هذا نظر، لأن عبد الرحمن بن الحجاج من رجال الرضا ٧ و قد رمي بالكيسانية، على أن ابن الحجاج قد ورد رجوعه إلى الحق و ترحم عليه الرضا ٧. و منها: إذا وردت رواية يروي فيها موسى بن القاسم عن حماد فلا تتوهمها مرسلة لكون حماد من رجال الصادق ٧ لأن حماد إما ابن عثمان و قد بقي إلى زمن الرضا ٧ و روى عن الصادق و الكاظم