الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٨ - تعتدّ من الوفاة
و صحيحة زرارة (١) تضمّنت أنّ عدّة الأمة في الدوام كالحرّة و لا قائل به (٢)، و مع ذلك (٣) معارضة (٤) بمطلق الأخبار الكثيرة الدالّة على أنّ عدّة الأمة في الوفاة على نصف الحرّة، و بأنّ (٥) كونها على النصف في الدوام يقتضي أولويّته في المتعة، لأنّ عدّتها (٦) أضعف في كثير من أفرادها (٧) و نكاحها (٨) أضعف، فلا يناسبها (٩) أن تكون (١٠) أقوى، و هذه (١١) مخالفة
(١) هذا إشكال على المستند الثاني للقول المذكور و هو الصحيحة الاولى من زرارة بأنّها تتضمّن كون عدّة الأمة في الدائم كالحرّة و الحال أنّه لم يقل أحد بذلك.
(٢) الضمير في قوله «به» يرجع إلى كون عدّة الأمة في النكاح الدائم كالحرّة.
(٣) المشار إليه في قوله «مع ذلك» هو تضمّن الصحيحة لكون عدّة الأمة في الدائم كالحرّة.
(٤) قوله «معارضة» بصيغة اسم المفعول. يعني أنّ هذه الصحيحة معارضة بمطلق الأخبار الدالّة على كون عدّة الأمة نصفا.
(٥) معطوف على قوله «بأنّ هذه مطلقة»، و الضمير في قوله «كونها» يرجع إلى العدّة.
يعني أنّ كون عدّة الأمة في النكاح الدائم على النصف، يقتضي بطريق أولى أن تكون في المتعة أيضا على النصف، و هو شهران و خمسة أيّام.
(٦) الضمير في قوله «عدّتها» يرجع إلى المتعة.
(٧) أي في كثير من أفراد العدّة.
(٨) فإنّ نكاح المتعة أضعف من نكاح الدائمة.
(٩) أي فلا يناسب المتعة أن تكون عدّتها أكثر من عدّة الدائمة.
(١٠) فاعله الضمير العائد إلى المتعة.
(١١) المشار إليه في قوله «هذه» هو أقوائيّة المتعة من الدائمة. يعني أنّ هذه مخالفة اخرى في الصحيحة المنقولة عن زرارة للأصول.