الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٤٧
المملوكيّة و إن تشبّث الأخيران (١) بالحرّيّة، و أمّا المكاتب (٢) فنفقته في كسبه و إن كان مشروطا أو لم يؤدّ شيئا (٣).
[يجبر المالك على الإنفاق على البهيمة المملوكة]
(و كذا (٤) يجبر على الإنفاق على البهيمة المملوكة إلّا أن تجتزي (٥) بالرعي) و ترد (٦) الماء بنفسها فيجتزى به (٧) فيسقطان عنه (٨) ما دام ذلك (٩) ممكنا.
(فإن امتنع (١٠) اجبر على الإنفاق) ...
(١) المراد من «الأخيران» هو المدبّر و أمّ الولد.
(٢) المراد من «المكاتب» هو المملوك الذي كاتب مولاه لأن يكتسب المال و يؤدّي قيمته إلى مولاه حتّى يعتق بالأخير و هو على قسمين:
أ: المشروط و هو الذي شرط عتقه بعد أداء تمام قيمته.
ب: المطلق و هو الذي يعتق منه بمقدار ما يؤدّي من قيمته نصفا أو ربعا أو عشرا و هكذا حتّى يؤدّي ما بقي من النسبة فيعتق ما بقي منه.
(٣) أي كان مكاتبا مطلقا لم يؤدّ شيئا من مال الكتابة فنفقة ذلك العبد أيضا على عهدة مولاه.
(٤) يعني مثل الإجبار على نفقة الرقيق إجبار المالك على الإنفاق على بهيمته.
(٥) أي إلّا أن تكتفي البهيمة في نفقتها بالرعي بنفسها في المراتع.
(٦) فاعله هو الضمير العائد إلى البهيمة. يعني إذا وردت البهيمة الماء بنفسها بلا حاجة إلى مالكها اجتزي به.
(٧) الضمير في قوله «به» يرجع إلى كلّ واحد من الرعي و ورود الماء.
(٨) الضمير في قوله «عنه» يرجع إلى المالك.
(٩) المشار إليه في قوله «ذلك» هو الرعي و السقي بنفسها.
(١٠) فاعله هو الضمير العائد إلى كلّ واحد من الرعي و السقي بنفسها. يعني لو امتنع-