الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٤٤ - يرجع في جنس ذلك إلى عادة مماليك أمثال السيّد
[يرجع في جنس ذلك إلى عادة مماليك أمثال السيّد]
(و يرجع في جنس ذلك (١) إلى عادة مماليك أمثال السيّد من أهل بلده) بحسب شرفه (٢) و ضعته و إعساره (٣) و يساره، و لا يكفي ساتر العورة في اللباس ببلادنا (٤) و إن اكتفي به (٥) في بلاد الرقيق (٦).
و لا فرق بين كون نفقة السيّد على نفسه دون الغالب (٧) في نفقة الرقيق عادة تقتيرا (٨) أو بخلا أو رياضة و فوقه (٩)، فليس له الاقتصار به على نفسه في الأوّل (١٠).
و لا عبرة في الكمّيّة (١١) بالغالب، بل تجب الكفاية لو كان الغالب (١٢)
(١) المشار إليه في قوله «ذلك» هو الإنفاق على الرقيق.
(٢) الضميران في قوليه «شرفه» و «ضعته» يرجعان إلى السيّد.
(٣) الضميران في قوليه «إعساره» و «يساره» يرجعان إلى السيّد.
(٤) المراد من قوله «بلادنا» هو بلاد الشام التي كان الشارح ; يعيش بها.
(٥) الضمير في قوله «به» يرجع إلى ساتر العورة.
(٦) فإنّ أكثر المملوكات كانوا من المناطق الإفريقيّة التي يكتفون فيها في اللباس بساتر العورة خاصّة.
(٧) كما إذا أنفق السيّد على نفسه أقلّ ممّا هو الغالب في نفقة الرقيق.
(٨) كما إذا كانت نفقة السيّد أقلّ ممّا ينفق غالبا على الرقيق من باب التضييق في المعاش، أو كان المولى بخيلا و حريصا على جمع الدرهم و الدينار و عدم صرفه في المعاش، أو كان صاحب رياضة.
(٩) الضمير في قوله «فوقه» يرجع إلى الغالب.
(١٠) المراد من «الأوّل» هو ما إذا كانت نفقة السيّد على نفسه دون الغالب.
(١١) يعني أنّ كمّيّة النفقة لا تناط بالغالب، بل المناط فيها هو قدر الكفاية كائنا ما كان.
(١٢) يعني إذا كان الغالب أقلّ ممّا به الكفاية في النفقة.