الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٤٢ - تجب النفقة على الرقيق و البهيمة
المكان (١) من مراح (٢) و إصطبل (٣) يليق بحالها (٤) و إن كانت (٥) غير منتفع بها أو مشرفة على التلف.
و منها (٦) دود القزّ (٧)، فيأثم بالتقصير في إيصاله (٨) قدر كفايته، و وضعه في مكان يقصر عن صلاحيّته له بحسب الزمان.
و مثله (٩) ما تحتاج إليه البهيمة ...
(١) بالجرّ، عطف على مدخول «باء» الجارّة في قوله «بالعلف». يعني تجب النفقة على البهيمة بالمكان علاوة على العلف و السقي.
(٢) المراح- بضمّ الميم-: مأوى الإبل و البقر و الغنم (المنجد).
(٣) الإصطبل: مأوى الدوابّ أو موقفها، ج إصطبلات و أصابل (أقرب الموارد).
(٤) الضمير في قوله «بحالها» يرجع إلى البهيمة.
(٥) اسم «كانت» هو الضمير العائد إلى البهيمة. يعني تجب نفقة البهيمة على مالكها و إن كانت البهيمة غير قابلة للانتفاع بها، أو كانت مشرفة على التلف.
(٦) الضمير في قوله «منها» يرجع إلى البهيمة. يعني و من جملة البهائم الواجبة النفقة دود القزّ.
(٧) الدودة- بالضمّ-: دويبّة صغيرة مستطيلة كدودة القزّ، ج دود و ديدان (أقرب الموارد).
القزّ ج قزوز: ما يسوّى منه الإبريسم أو الحرير (فارسيّة). دود القزّ: دود معروف مجاجه القزّ (المنجد).
(٨) الضمير في قوله «إيصاله» يرجع إلى المالك، و في قوله «كفايته» يرجع إلى دود القزّ، و كذلك في قوله «وضعه».
(٩) الضمير في قوله «مثله» يرجع إلى ما ذكر من العلف و المكان. يعني و مثل ما ذكر-