الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٣٨ - لو كان للعاجز أب و ابن قادران فعليهما
القرب، (و) هكذا (كلّ طبقة (١) أولى من التي بعدها)، و يتساوى الأعلى (٢) و الأدنى (٣) مع تساوي الدرجة كالأجداد (٤) و أولاد الأولاد و هكذا.
كلّ ذلك (٥) (مع القصور (٦))، أمّا مع سعة ماله للإنفاق على الجميع فيجب التعميم (٧).
[لو كان للعاجز أب و ابن قادران فعليهما]
(و لو كان للعاجز (٨) أب و ابن قادران فعليهما) نفقته (٩) (بالسويّة)، لتساويهما في المرتبة بالنسبة إليه (١٠)، و البنت (١١) كالابن.
أمّا الامّ (١٢) ...
(١) المراد من الطبقة هنا هو طبقة الأرحام و الأقارب، لا مراتب الإرث.
(٢) المراد من «الأعلى» هو الأبوان و إن علوا.
(٣) المراد من «الأدنى» هو الأولاد و إن نزلوا.
(٤) الأجداد مثال الأعلى، و أولاد الأولاد مثال الأدنى.
(٥) أي تقديم بعض على بعض آخر إنّما هو في فرض قصور الميسور عن الإنفاق على الجميع.
(٦) أي قصور مال المنفق. و الضمير في قوله «ماله» يرجع إلى المنفق.
(٧) أي تعميم الإنفاق على الجميع.
(٨) أي للعاجز عن الإنفاق.
(٩) يعني أنّ نفقة العاجز تجب على الأب و الابن بالسويّة.
(١٠) الضمير في قوله «إليه» يرجع إلى العاجز. يعني أنّ الأب و الابن كليهما متساويان في المرتبة بالنسبة إليه، فتكون النفقة عليهما بالسويّة.
(١١) يعني أنّ البنت كالابن في كونها متساوية للأب في المرتبة بالنسبة إلى العاجز عن الإنفاق.
(١٢) يعني لو كان للعاجز أمّ و ابن كلاهما قادران على الإنفاق على العاجز، ففي كون-