الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٣٥ - الأقرب إلى المنفق عليه في كلّ مرتبة من المراتب مقدّم على الأبعد
[الأقرب إلى المنفق عليه في كلّ مرتبة من المراتب مقدّم على الأبعد]
(و الأقرب) إلى المنفق عليه (في كلّ مرتبة) من المراتب (١) (مقدّم على الأبعد)، و إنّما ينتقل إلى الأبعد مع عدمه (٢) أو فقره، فالولد مقدّم في الإنفاق على أبيه (٣) و امّه و إن علوا (٤) على ابنه (٥) و هكذا (٦).
و متى تعدّد من يجب عليه الإنفاق (٧) تساووا فيه و إن اختلفوا في الذكوريّة و الانوثيّة (٨)، و كذا يتساوى الغنيّ فعلا (٩) و قوّة على الأقوى فيهما (١٠).
(١) فإنّ الأولاد و الآباء يقدّمون على الإخوة و الأجداد و هكذا.
(٢) الضمير في قوله «عدمه» يرجع إلى الأقرب.
(٣) الضميران في قوليه «أبيه» و «امّه» يرجعان إلى الولد. يعني أنّ الولد يقدّم على ابنه في الإنفاق على أبيه و امّه.
(٤) أي و إن علا الأب و الامّ، و لا يخفى أنّ قوله «علوا» بصيغة التثنية، لا الجمع.
(٥) الضمير في قوله «ابنه» أيضا يرجع إلى الولد، و الجارّ و المجرور- و هو قوله «على ابنه»- يتعلّقان بقوله «مقدّم».
(٦) يعني أنّ ابن الولد يقدّم على ابنه في الإنفاق على الآباء و الامّهات، و هكذا يقدّم الأقرب على الأبعد.
(٧) كما إذا اجتمع الولد و الوالد و الزوجة فإنّهم متساوون في وجوب الإنفاق عليهم.
(٨) كما إذا اجتمع الابن و البنت فإنّهما متساويان في وجوب الإنفاق عليهما و إن كانا مختلفين من حيث الذكوريّة و الانوثيّة.
(٩) الغنيّ بالفعل هو الذي يملك المال بالفعل و في الحال، و الغنيّ بالقوّة هو الذي يقدر على تحصيل المال بالاكتساب.
(١٠) الضمير في قوله «فيهما» يرجع إلى الاختلاف في الذكوريّة و الانوثيّة، و الغنى بالفعل و القوّة.