الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٣١ - الواجب منها قدر الكفاية
مواساة و هو (١) ليس من أهلها (٢).
[الواجب منها قدر الكفاية]
(و الواجب) منها (٣) (قدر الكفاية) للمنفق عليه (من الإطعام و الكسوة و المسكن) بحسب زمانه (٤) و مكانه.
(و لا يجب إعفاف (٥) واجب النفقة) أي تزويجه، ليصير ذا عفّة و إن كان (٦) أبا، و لا النفقة على زوجته (٧)، للأصل (٨).
نعم، يستحبّ تزويج الأب، و عليه (٩) يحمل ما ورد من الأمر به (١٠).
و كذا لا يجب إخدامه (١١)، و لا النفقة على خادمه إلّا مع الزمانة
(١) يعني أنّ الذي لا يفضل شيء عن قوته و قوت زوجته ليس من أهل المواساة.
(٢) الضمير في قوله «أهلها» يرجع إلى المواساة.
(٣) الضمير في قوله «منها» يرجع إلى النفقة. يعني أنّ النفقة لم تتقدّر بشيء كمّيّة و لا كيفيّة، بل الواجب منها هو إنفاق قدر الكفاية للمنفق عليه.
(٤) الضميران في قوليه «زمانه» و «مكانه» يرجعان إلى المنفق عليه.
(٥) الإعفاف من عفّ يعفّ، عفّا و عفّة و عفافا و عفافة: كفّ و امتنع عمّا لا يحلّ أو لا يجمل فهو عفيف و عفّ. أعفّ اللّه فلانا: جعله عفيفا (المنجد).
(٦) أي و إن كان واجب النفقة هو الأب.
(٧) أي لا تجب نفقة زوجة واجب النفقة- كزوجة الولد أو الأب- على المنفق.
(٨) أي لأصالة البراءة.
(٩) الضمير في قوله «عليه» يرجع إلى الاستحباب. يعني أنّ الأمر بتزويج الأب أو مطلق واجب النفقة يحمل على الاستحباب.
(١٠) الضمير في قوله «به» يرجع إلى التزويج.
(١١) الضمير في قوله «إخدامه» يرجع إلى واجب النفقة. يعني و كذا لا يجب على المنفق-