الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٢٤ - لو دخل بها و استمرّت تأكل معه على العادة، فليس لها مطالبته بمدّة مؤاكلته
[لو دخل بها و استمرّت تأكل معه على العادة، فليس لها مطالبته بمدّة مؤاكلته]
(و لو دخل (١) بها و استمرّت (٢) تأكل معه على العادة (٣)، فليس لها مطالبته بمدّة مؤاكلته (٤))، لحصول الغرض (٥) و إطباق الناس عليه (٦) في سائر (٧) الأعصار.
و يحتمل جواز مطالبتها (٨) بالنفقة، لأنّه (٩) لم يؤدّ عين الواجب (١٠) و تطوّع (١١) بغيره.
(١) فاعله هو الضمير العائد إلى الزوج، و الضمير في قوله «بها» يرجع إلى الزوجة، و قوله «دخل بها» بمعنى جاء بها إلى منزله.
(٢) فاعله و كذا فاعل قوله «تأكل» هو الضمير الراجع إلى الزوجة، و الضمير في قوله «معه» يرجع إلى الزوج. يعني لو جاء الزوج بالزوجة إلى منزله و كانت تأكل مع زوجها بالاستمرار لم يجز لها مطالبة الزوج بنفقة مدّة المؤاكلة.
(٣) أي على وفق العادة الجارية في مثل ذلك.
(٤) أي لم يجز للزوجة أن تطالب الزوج بنفقة المدّة التي كانت تأكل معه.
(٥) أي لحصول الغرض من النفقة و هو الإشباع الذي يحصل بالمؤاكلة.
(٦) يعني أطبق الناس قديما على الاكتفاء بمثل ما ذكر و على عدم مطالبة الزوجة بالنفقة لا سيّما عند أوائل الزواج.
(٧) أي في جميع الأعصار.
(٨) أي الاحتمال الآخر في الفرض المذكور هو جواز مطالبة الزوجة بالنفقة.
(٩) الضمير في قوله «لأنّه» يرجع إلى الزوج.
(١٠) المراد من «عين الواجب» هو المأكل الواجب على الزوج للزوجة بحيث يرتفع حاجتها معه بحسب عادة أمثالها.
(١١) يعني أنّ الزوج تبرّع بغير ما احتاجت إليه الزوجة و لم يؤدّ ما يليق بشأنها.