الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٢٣ - تزاد المتجمّلة ثياب التجمّل بحسب العادة
و يعتبر في مراتب الجنس المعتاد حاله (١) في يساره و غيره.
و قيل: لا تجب الزيادة على القطن، لأنّ غيره رعونة (٢)، و هو (٣) ضعيف، لاقتضاء المعاشرة بالمعروف ذلك (٤).
(و كذا (٥) لو احتيج إلى تعدّد اللحاف) لشدّة البرد أو لاختلاف الفصول فيه (٦)، و لكن هنا (٧) لا يجب إبقاء المستغنى عنه في الوقت الآخر عندها (٨).
[تزاد المتجمّلة ثياب التجمّل بحسب العادة]
(و تزاد المتجمّلة (٩) ثياب التجمّل بحسب العادة) لأمثالها في تلك البلدة.
(١) الضمير في قوله «حاله» يرجع إلى الزوج، و كذلك الضمير في قوله «يساره».
(٢) قوله «رعونة»- بضمّ الراء- من رعن يرعن رعنا و رعن يرعن رعنا و رعن يرعن: حمق.
و الضمير في قوله «غيره» يرجع إلى القطن. يعني أنّ الزيادة على الثوب القطنيّ تعدّ رعونة و حمقا.
(٣) أي القول بعدم وجوب الزيادة على القطن ضعيف.
(٤) فإنّ الأمر بالمعاشرة بالمعروف في قوله تعالى: وَ عٰاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ يقتضي الزيادة على القطن، لوجوب مراعاة حال المرأة و شأنها.
(٥) يعني و كذا يجب على الزوج أن يهيّئ اللحف المتعدّدة إذا احتاجت الزوجة إليها.
(٦) الضمير في قوله «فيه» يرجع إلى البلد.
(٧) المشار إليه في قوله «هنا» هو اختلاف فصول البلد. يعني إذا احتاجت الزوجة إلى اللحف المتعدّدة لاختلاف فصول البلد لا يجب أن يبقى اللحاف الزائد المستغنى عنه عندها بعد رفع الحاجة إلى الزائد.
(٨) الظرف متعلّق بقوله «إبقاء».
(٩) قوله «المتجمّلة» صفة لموصوف مقدّر هو الزوجة. يعني أنّ الزوجة التي هي أهل التجمّل تزاد ثياب التجمّل بحسب عادة أمثالها في تلك البلدة.