الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٩٤ - يستحبّ للأمّ أن ترضعه طول المدّة
و العلّامة ; قطع في القواعد (١) بكونه لا يعيش بدونه، و قيّده (٢) بعضهم بالغالب و هو (٣) أولى.
[يستحبّ للأمّ أن ترضعه طول المدّة]
(و يستحبّ للأمّ أن ترضعه (٤) طول المدّة المعتبرة في الرضاع) و هي حولان (٥) كاملان لمن أراد أن يتمّ الرضاعة (٦).
فإن أراد (٧) الاقتصار على أقلّ المجزي فأحد و عشرون شهرا، و لا يجوز نقصانه (٨) عنها.
و يجوز الزيادة على حولين شهرا و شهرين خاصّة (٩)، لكن لا تستحقّ
(١) يعني أنّ العلّامة ; قطع في كتابه (القواعد) بأنّ المولود لا يعيش بدون اللبأ.
و الضمير في قوله «بدونه» يرجع إلى اللبأ.
(٢) يعني قيّد بعض الفقهاء كونه لا يعيش بدون اللبأ بالغالب.
(٣) الضمير في قوله «و هو» يرجع إلى التقييد. يعني أنّ التقييد بالغالب هو الأولى في نظر الشارح ;، نظرا إلى طبيعة الأطفال الغالبة.
(٤) يعني يستحبّ للأمّ أن ترضع الطفل طول المدّة التي تعتبر في الرضاع، و سيشير الشارح ; إلى المدّة التي تعتبر في الرضاع في قوله فيما سيأتي «حولان كاملان»، كما أنّه ; سيشير إلى أقلّ المدّة التي تجزي من الرضاع أيضا.
(٥) يعني أنّ مدّة الرضاع المعتبرة هي سنتان كاملتان لمن أراد إتمام الرضاعة.
(٦) الجملة اخذت من قوله تعالى في سورة البقرة، الآية ٢٣٣: وَ الْوٰالِدٰاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلٰادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كٰامِلَيْنِ لِمَنْ أَرٰادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضٰاعَةَ.
(٧) فاعله هو الضمير العائد إلى «من» الموصولة في قول الشارح ; «لمن أراد».
(٨) أي لا يجوز أن ينقص الرضاع عن أحد و عشرين شهرا.
(٩) أي يجوز أن تزيد الامّ على الحولين كاملين شهرا أو شهرين، فيكون المجموع خمسة أو ستّة و عشرين شهرا.