الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٩١ - يجب على الامّ إرضاع اللباء
و ما ذكره المصنّف (١) للتنبيه على أقلّ ما يتأدّى به الطبخ، لا الحصر، إذ لم يرد نصّ (٢) بكون الطبخ بالماء و الملح خاصّة، بل به (٣) مطلقا.
[و منها الرضاع]
(و منها (٤) الرضاع (٥))
[يجب على الامّ إرضاع اللباء]
(فيجب على الامّ إرضاع اللباء)- بكسر اللام- و هو أوّل اللبن في النتاج، قاله الجوهريّ، و في نهاية ابن الأثير: هو أوّل ما يحلب عند الولادة.
و لم أقف (٦) على تحديد مقدار ما يجب منه (٧)، و ربّما قيّده بعض بثلاثة أيّام، و ظاهر ما نقلناه عن أهل اللغة (٨) أنّه حلبة واحدة.
(١) أي حيثما قال ; «أن تطبخ طبخا بالماء و الملح».
(٢) أي لم يرد نصّ باختصاص الطبخ بالماء و الملح، فالطبخ صادق أيضا إذا اضيف إليهما شيء غيرهما.
(٣) الضمير في قوله «به» يرجع إلى الطبخ، و قوله «مطلقا» إشارة إلى عدم الفرق بين الماء و الملح و بين ما اضيف إليهما في الطبخ.
الرضاع
(٤) الضمير في قوله «منها» يرجع إلى الأحكام في قوله في الصفحة ٢٧٧ «و أحكام الأولاد امور».
(٥) الرضاع- بالفتح و الكسر- من رضع، رضعا و رضعا و رضاعا و رضاعا و رضاعة: امتصّ ثديها أو ضرعها (أقرب الموارد).
(٦) فإنّ الشارح ; لم يقف على تحديد مقدار ما يجب على الامّ من إرضاع أوّل لبنها.
(٧) الضمير في قوله «منه» يرجع إلى إرضاع اللبأ.
(٨) فإنّ أهل اللغة لم يعيّنوا المقدار، بل عرّفوا اللبأ بأوّل اللبن في النتاج.