الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٨٥ - العقيقة شاة تجتمع فيها شروط الاضحيّة
نُسُكِي وَ مَحْيٰايَ وَ مَمٰاتِي لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ لٰا شَرِيكَ لَهُ وَ بِذٰلِكَ أُمِرْتُ و أنا أوّل المسلمين اللّهمّ منك و لك بسم اللّه و اللّه أكبر (١)»، «و تسمّي المولود باسمه ثمّ تذبح» (٢)، و عنه ٧: يقال عند العقيقة: «اللّهمّ منك و لك ما وهبت و أنت أعطيت اللّهمّ فتقبّله منّا على سنّة نبيّك ٦، و نستعيذ باللّه من الشيطان الرجيم، و تسمّي و تذبح و تقول: لك سفكت الدماء لا شريك لك و الحمد للّه ربّ العالمين اللّهمّ اخسأ عنّا الشيطان الرجيم» (٣). فهذا (٤) جملة ما وقفت عليه من الدعاء المأثور.
(و سؤال (٥) اللّه تعالى أن يجعلها فدية له لحما بلحم و عظما بعظم و جلدا بجلد)، هذا داخل (٦) في المأثور فكان يستغنى عن تخصيصه، و لعلّه لمزيد الاهتمام به، أو التنبيه (٧) عليه حيث لا يتّفق الدعاء بالمأثور.
(١) لا يخفى أنّ في نقل الرواية هنا إسقاطا و الساقط قوله ٧: «اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد و تقبّل من فلان بن فلان».
(٢) هذه الرواية منقولة في الوسائل: ج ١٥ ص ١٥٤ ب ٤٦ من أبواب أحكام الأولاد ح ٢.
(٣) الرواية منقولة في المصدر السابق: ح ٣.
(٤) المشار إليه في قوله «هذا» هو الأدعية المذكورة. يعني أنّ ما ذكر هو جملة الأدعية المنقولة حسبما اطّلع عليه الشارح ;.
(٥) يعني و يستحبّ أيضا أن يسأل اللّه تعالى حين ذبح العقيقة أن يجعل العقيقة فدية و عوضا عن الولد في مقابل البلايا.
(٦) يعني لا يحتاج إلى ذكر هذا مستقلّا، لأنّه داخل فيما نقل من الأدعية.
(٧) يعني لعلّ ذكره إنّما هو للتنبيه عليه لو اتّفق الذبح من دون قراءة الأدعية المأثورة-