الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٨٣ - العقيقة شاة تجتمع فيها شروط الاضحيّة
على الأفضل (١)، و يجزي فيها مطلق الشاة (٢)، قال الصادق ٧: «إنّما هي شاة لحم ليست بمنزلة الاضحيّة يجزي منها كلّ شيء» (٣)، «و خيرها أسمنها» (٤).
(و يستحبّ مساواتها (٥) للولد في الذكورة و الانوثة)، و لو خالفته (٦) أجزأت.
(و الدعاء عند ذبحها (٧) بالمأثور) و هو (٨) «بسم اللّه و باللّه اللّهمّ هذه عقيقة عن فلان (٩) ...
(١) أي الأفضل كونها جامعة لشروط الاضحيّة.
(٢) أي و إن لم تكن جامعة لشروط الاضحيّة.
(٣) الرواية منقولة في كتاب الوسائل: ج ١٥ ص ١٥٣ ب ٤٥ من أبواب أحكام الأولاد ح ١.
(٤) هذه الفقرة جزء من رواية منقولة في الوسائل:
محمّد بن يعقوب بإسناده عن مرازم، عن أبي عبد اللّه ٧ قال: العقيقة ليست بمنزلة الهدي، خيرها أسمنها (المصدر السابق: ح ٢).
(٥) الضمير في قوله «مساواتها» يرجع إلى العقيقة. يعني أنّ العقيقة يستحبّ أن تكون مساوية للولد من حيث الذكورة و الانوثة.
(٦) فاعله هو الضمير العائد إلى العقيقة، و ضمير المفعول يرجع إلى الولد. يعني لو كانت العقيقة على خلاف الولد من حيث الذكورة و الانوثة أجزأت أيضا.
(٧) الضمير في قوله «ذبحها» يرجع إلى العقيقة. يعني يستحبّ الدعاء حين الذبح بالمنقول.
(٨) الضمير في قوله «و هو» يرجع إلى المأثور.
(٩) و يذكر اسم المولد بدل «فلان».